تسلا تفقد صدارة مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً لصالح «باي دي» الصينية أخبار إيلون ماسك

تراجع المبيعات يتزامن مع غضب جراء تدخلات ماسك السياسية ونهاية الإعفاءات الضريبية في الولايات المتحدة

نُشر في 2 يناير 2026

فقدت تسلا مكانتها كأكبر بائع عالمي للسيارات الكهربائية لصالح الشركة الصينية BYD، خاتمةً عاماً اتسم بالغضب تجاه التحركات السياسية للرئيس التنفيذي إيلون ماسك وبزوال الإعفاءات الضريبية في الولايات المتحدة. أعلنت الشركة يوم الجمعة أنها باعت 1.64 مليون سيارة في 2025، مقابل 2.26 ملييـون سيارة لدى BYD، مسجلةً تراجعاً يقارب 9% عن مبيعات العام السابق.

تأسست تيسلا عام 2003، وكانت لسنوات تتقدم على مصنعي السيارات التقليديين في تطوير وبيع المركبات الكهربائية، لكن السوق صار أكثر ازدحاماً بالمنافسين، فيما يواصل سوق السيارات الكهربائية في الصين التوسع بوتيرة سريعة.

أثارت وتيرة تقارب ماسك مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2024، وقيادته لمجلس مثير للجدل باسم “كفاءة الحكومة” (DOGE) الذي رُبط بتسريح أعداد كبيرة من العاملين في القطاع الفيدرالي، استقطاباً وغضباً واسعين. أدت تلك الخطوات إلى احتجاجات في منشآت تيسلا وانخفاضات في المبيعات.

بلغت مبيعات الشركة في الربع الرابع 418,227 سيارة، أقل من الهدف المخفَّض البالغ 440,000 سيارة الذي توقعه محللو شركة FactSet للاستقصاء الاستثماري. رحل ماسك عن قيادة مجلس DOGE في مايو، في خطوة فسَّرها كثيرون على أنها محاولة لطمأنة المستثمرين.

كما تضررت تيسلا من انتهاء ائتمان ضريبي قدره 7,500 دولار لشراء السيارات الكهربائية، والذي ألغته إدارة ترامب أواخر سبتمبر، بينما ساهم موقف ترامب المعارض للسيارات الكهربائية في توتر العلاقة بينه وبين ماسك.

رغم انحدار المبيعات، ظل المستثمرون في مجمله متفائلين بشأن طموحات ماسك لتحويل الشركة إلى رائدة في خدمات سيارات الأجرة الذاتية (روبوتاكسي) والروبوتات الشبيهة بالبشر للاستخدام المنزلي. وعلى ضوء هذا التفاؤل أنهت أسهم تيسلا عام 2025 بارتفاع يقارب 11%.

يقرأ  إطلاق نار في جامعة براونما نعرفه حتى الآن — أخبار العنف المسلح

أطلقت الشركة مؤخراً نموذجيْن كهربائييْن أقل كلفة — موديل Y وموديل 3 — لمنافسة النماذج الصينية الأرخص في الأسواق الأوروبية والآسيوية.

دخل ماسك عام 2026 وهو أغنى شخص في العالم، ويُرجَّح أن الطرح العام المرتقب لشركة الصواريخ التابعة له، سبيس إكس، في وقت لاحق من العام قد يجعله أول تريليونير في التاريخ. في نوفمبر، منح مجلس إدارة تيسلا ماسك حزمة تعويضات تاريخية قد تقترب قيمتها من تريليون دولار إذا تحققّت أهداف أداء طموحة، وفي ديسمبر قضت محكمة ديلاوير العليا لصالحه بمنح حزمة أخرى بقيمة 55 مليار دولار كانت معطلة منذ 2018.

في المقابل، تواجه تيسلا مخاطرة مؤقتة بفقدان ترخيصها لبيع السيارات في ولاية كاليفورنيا، بعد حكم قضائي أكد أنها ضللت العملاء بشأن سلامة سياراتها الذاتية القيادة.