تعليق ووقف المباريات في بطولة فوجيرة للتنس بعد سقوط حطام من اعتراض طائرة مسيرة على ساحل الخليج بالإمارات
توقفت المباريات في فعالية فوجيرة للتشالنجر عقب إصدار تحذير أمني ناتج عن سلسلة من الهجمات التي أطلقتها ايران على أهداف في منطقة الخليج، رداً على غارات أميركية وإسرائيلية. أدى اعتراض إحدى الطائرات المسيرة إلى سقوط شظايا تسبّبت في اندلاع حريق بحقل نفطي يبعد نحو 15 كيلومتراً عن موقع البطولة.
اتُخذ القرار بتعليق اللعب ثم إلغاء باقي منافسات اليوم كإجراء احترازي وبعد مشاورات مكثفة مع السلطات المحلية والمستشارين الأمنيين، بحسب بيان صادر عن اتحاد اللاعبين المحترفين. أظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل لاعبَين — البيلاروسي دانييل أوستابينكوف والياباني هاياتو ماتسوؤوكا — وهما يلتمسان المأمن عقب إعلان عام بالميدان.
قال اللاعب الأوكراني فلاديسلاف أورلوف عبر إنستغرام: “أنهيت للتو مباراتي في الدور الثاني، لكن المباراة مُعلّقة اليوم. أثناء اللعب سمعت أصوات طائرات تحلق ذهاباً وإياباً، وهناك دخان قرب الجبل، الوضع ليس آمناً حالياً.”
شنّت ايران سلسلة صواريخ وطائرات مسيّرة على دول عدة في الشرق الأوسط، في إطار ردّها على الضربات الأميركية والإسرائيلية التي أدّت، وفق الهلال الأحمر الإيراني، إلى مقتل ما لا يقل عن 787 شخصاً داخل ايران منذ يوم السبت. واتجهت الضربات خلال الأيام الأخيرة بشكل متزايد نحو منشآت النفط والغاز في الخليج، مما أثار مخاوف حيال تعطّل إمدادات الطاقة وتأثير ذلك على أسواق العالم.
أدانت دولة الإمارات هذه الاعتداءات ووصفتها بأنها “عدوان صارخ وانتهاك فاضح لسيادة الدول وللقانون الدولي”. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها اعترضت 186 صاروخاً إيرانياً منذ 28 فبراير، حيث دُمرَ 172 صاروخاً، وسقط 13 في البحر، فيما هبط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة. وذكرت الوزارة أيضاً اعتراضها 755 طائرة مسيرة سقط منها 57 داخل الإمارات.
أسفرت الضربات عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل داخل الإمارات وإصابة 68 آخرين بجروح طفيفة، وفق بيانات رسمية. وأكدت الوزارة حق الدولة الكامل في الرد على هذه التصعيدات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها ومقيميها، بما يحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.