تفاقم الخلاف بين إيلون ماسك ومايكل أوليري، رئيس شركة رايان إير

ايلون ماسك ألمح إلى احتمال شراء شركة رايان إير ودعا إلى إقالة مديرها التنفيذي، في تصاعد واضح للخلاف بين الرجلين.

وصفت شركة الطيران الاقتصادية، يوم الثلاثاء، رئيس شركة تيسلا بأنه «أحمق»، واستغلت الخلاف الاستثنائي للترويج لعرض يناير الخاص بها.

تبادل ماسك ومدير رايان إير مايكل أونلياري الإهانات خلال الأسبوع الماضي بعدما رفض أونلياري فكرة استخدام تقنية ستار لنك لتوفير خدمة الواي‑فاي على متن الرحلات.

كلا الرجلين يُعدّان من أكثر الرؤساء التنفيذيين صراحةً في عالم الأعمال؛ ماسك أغنى رجل في العالم بثروة تُقدّر بنحو 769 مليار دولار، بينما يدير أونلياري أكثر شركات الطيران ازدحاماً في أوروبا.

نشر حساب رايان إير على منصة X بياناً مساء الثلاثاء جاء فيه: «ربما يحتاج ماسك إلى استراحة؟» وأضاف: «تطلق رايان إير عرض مقاعد «الأغبياء العظماء» خصيصاً لإيلون ولأي أغبياء آخرين على X.»

سبق لماسك أن طرح فكرة شراء رايان إير عدة مرات على X خلال الأسبوع، مُشيراً إلى أن على أونلياري أن يُقال لرفضه استخدام ستارلينك على رحلات الشركة.

وتخضع شركات الطيران المقيمة في الاتحاد الأوروبي لشرط أن يمتلكها أغلبية مساهمون من بلدان الاتحاد الأوروبي أو سويسرا أو النرويج أو أيسلندا أو ليختنشتاين.

أعلنت الشركة الأيرلندية أيضاً أن أونلياري سيعقد مؤتمراً صحفياً في دبلن يوم الأربعاء «للتصدي» لتحركات ماسك الأخيرة.

تعرف حسابات رايان إير على وسائل التواصل الاجتماعي بأسلوبها الحادّ والمستفز غالباً؛ فهي لا تتورع عن السخرية من الانتقادات الموجَّهة إليها أو التعليق على الأحداث الجارية.

وقبل أيام، وبعد إعلان شركة لوفتهانزا الألمانية أنها ستركّب ستارلينك على طائراتها لتقديم واي‑فاي مجاني لجميع الركاب، قال أونلياري إن ماسك «لا يعرف شيئاً» عن ديناميكا الطيران. وأضاف في مقابلة مع محطة نيوستالك الإذاعية أن الركاب لن يدفعوا رسوماً صغيرة مقابل الواي‑فاي في رحلة مدتها ساعة واحدة، وأن معدات ستارلينك ستزيد من استهلاك الوقود بسبب مقاومة الهواء.

يقرأ  «أفياري»: استكشاف العلاقة الجميلة والمتبادلة بين الإنسان والطيور — كولوسال

وبيّن أونلياري: «سيتعين علينا وضع هوائي أعلى جسم الطائرة. سيكلّفنا ذلك نحو 200–250 مليون دولار سنوياً، أي ما يعادل دولاراً إضافياً تقريباً على كل راكب نُقله. لا نستطيع تحمّل هذه التكاليف. والركاب لن يدفعوا مقابل استخدام الإنترنت… لذلك لن نركّبها.»

الوصف المتبادل «أحمق» تردّد على لسان أونلياري وماسك على حد سواء، بينما أصبحت شركات الطيران سوقاً متنامية لأجهزة ستارلينك، الشبكة المدعومة بألوف الأقمار الصناعية المنخفضة المدار. التقنية بدأت تُطبق عملياً لدى بعض الناقلات مثل الخطوط القطرية ويونايتد إيرلاينز.

وفي الختام، يُعرف كل من ماسك وأونلياري بقدرتهما على استقطاب اهتمام الإعلام بتصريحات استفزازية علنية، ما يغذي هذا النوع من النزاعات وإهتمام الجمهور بها.

أضف تعليق