عاجل
دعت شرطة بورتلاند إلى التزام الهدوء بعد وقوع إطلاق نار تُحقق فيه الجهات المختصة، في وقت تتصاعد فيه التوترات على خلفية تحرّكات فيدرالية متعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة.
أفادت السلطات بأن عملاً لعملاء فيدراليين أسفر عن إصابة شخصين في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، وهي مدينة شهدت تكثيفًا لعمليات إنفاذ الهجرة منذ مطلع إدارة دونالد ترامب.
وقالت شرطة بورتلاند إنها تلقّت بلاغات عن إطلاق نار في شارع “مين” بجنوب شرق المدينة نحو الساعة 14:18 بالتوقيت المحلي (22:18 بتوقيت غرينتش)، ثم ورد إلى فرق الطوارئ اتصال من أحد ضحايا الحادث، وهو رجل، عند الساعة 14:24 بالقرب من تقاطع الجادة 146 شمال شرق وشارع إيست بيرنسايد.
وبحسب بيان الشرطة، عثر الضباط على رجل وامرأة يبدوان مصابين بطلقات نارية، وقام الضباط بضمّادات وربط أحزمة إيقاف النزف قبل استدعاء الطواقم الطبية. نُقل المصابان إلى المستشفى ولا تزال حالتهما الصحية غير معروفة حتى الآن.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي في بورتلاند عبر منشور على وسائل التواصل أن الحادث تورط معهدي الجمارك وحماية الحدود (CBP)، قبل أن يُحذف ذلك المنشور لاحقًا. وأوضح المكتب أن التحقيق بقيادة الـFBI ما زال نشطًا وجاريًا.
وقال قائد شرطة بورتلاند، بوب داي، في بيان إن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى ودعا المجتمع إلى التحلي بالهدوء بينما تواصل الجهات المعنية جمع المعلومات وفحص ملابسات الحادث.
يأتي هذا الحادث بعد يوم من وفاة ريني نيكول غود، أم لثلاثة أطفال تبلغ من العمر 37 عامًا، التي قُتلت على يد عميل من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في مينيابوليس بولاية مينيسوتا أثناء قيامها بمحاولة تحريك مركبتها، وهو حادث أثار غضبًا واسع النطاق على مستوى البلاد. وصنّفت إدارة ترامب الحادث على أنه دفاع عن النفس، في حين بدا في تسجيل مصوّر أنها كانت تحاول سحب مركبتها بعيدًا عن ضباط فيدراليين.
وأعرب عمدة بورتلاند كيث ويلسون عن تضامنه مع مينيابوليس، منتقدًا قيادة وزارة الأمن الداخلي وتحذيرًا من أن سياساتهم قد تؤدي إلى كوارث، ومشدّدًا على ضرورة إجراء تحقيقات شاملة ومحاسبة أي مسؤولين عن أعمال عنف ضد المدنيين في مينيسوتا وبورتلاند ومناطق أخرى.
شهدت بورتلاند سابقًا تركيزًا فيسيًا للوجود الفيدرالي، مما أثار احتجاجات إلى حد كبير سلمية، وقد تُغذي هذه التطورات منسوب التوتر في المدينة.
قضايا إضافية وتفاصيل أكثر ستتبع مع تقدّم التحقيقات.