قبل انطلاق المباراة الخامسة في سلسلة أشز، كرمت منتخبات الكريكيت الأسترالي والإنجليزي، إلى جانب جمهور ملعب سيدني للكريكيت، عناصر خدمات الطوارئ وعدداً من المواطنين الذين استجابهوا بسرعة لمكان إطلاق النار.
نُشِر في 4 يناير 2026
شكل اللاعبون صفّ تكريم على أرض الملعب، وانضم المشجعون بالتصفيق الحار قبل بداية مباراة الاختبار الخامسة التي أُقيمت يوم الأحد.
أعلى صيحات الهتاف من الحضور المكتظ ذهبت إلى البطل أحمد الأحمد، الذي اندفع نحو أحد المهاجمين وانتزع السلاح منه، وخرج وذراعه اليمنى مثبتة في رباط بعد الحادث.
صاحب متجر الفواكه، البالغ من العمر 43 عاماً، وثقته مقاطع فيديو وهو يتصدى لأحد المهاجمين ويستولي على سلاحه، وقد وُصف فعله على نطاق واسع بأنه عمل بطولي. واعتبره رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز نموذجاً “لتلاحم الأستراليين”.
الأحمد مهاجر أسترالي من أصول سورية، من قرية النيرب قرب إدلب، ويُفهم أنه انتقل إلى أستراليا في عام 2006. كان يتناول طعام الغداء في المكان عندما وقع إطلاق النار فتدخّل فوراً.
تلقى أحمد الأحمد وعناصر خدمات الطوارئ صفّ تكريم في اليوم الأول من المباراة الخامسة بين أستراليا وإنجلترا في ملعب سيدني للكريكيت، 4 يناير 2026.
وصفت السلطات حادث إطلاق النار بأنه هجوم إرهابي معادٍ لليهود، وقد وقع في المصيف الشهير بوندي بيتش بالقرب من ملعب سيدني للكريكيت.
خلال تجمع لإحياء عيد الحانوكا اليهودي، أطلق رجلان — تبين لاحقاً أنهما الثنائي الأب والابن ساجد ونفيد أكرم — النار في بوندي بيتش، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن 42 آخرين.
وصف توِد جرينبرغ، رئيس اتحاد كريكيت أستراليا، الهجوم بأنه “مأساة مدمرة”. وقال إن أعمال الشجاعة الاستثنائية التي قام بها المستجيبون الأوائل وأفراد المجتمع كانت تذكيراً بروح التضامن والتضحية التي توحّد الأمة، مؤكداً استمرار الرياضة في تقديم الدعم بقدر الإمكان للمتضررين.
من بين المكرمين ممرّضو الإسعاف وشرطة الميادين ومنقذو الشواطئ وممثلون عن الجالية اليهودية.
وُضِعَتْ ترتيبات أمنية مشددة للمباراة، شملت دوريات للشرطة الزيّية ومن فرسان، إلى جانب عناصر فرقة حفظ النظام ومكافحة الشغب التي داومت على تمشيط الملعب.
تعكس هذه الإجراءات تدابير جرى اتخاذها أيضاً في اختبار يوم بوكسينغ داي في ملبورن، حيث كانت وحدات خاصة من الشرطة مُسلّحة ببنادق نصف آلية.