تكشف الملفات محاولة الاستعانة بإبستين لترتيب لقاء مع تشاك شومر أخبار الأعمال والاقتصاد

حصري

تبادل رسائل إلكترونية يكشف سعي جيفري ابستين لتنسيق لقاء بين مسؤول ديمقراطي بارز ومندوبة جزر فيرجن الأميركية في الكونغرس.

أظهرت وثائق أصدرتها وزارة العدل الأميركية أن أحد معاوني المندوبة الوحيدة لجزر فيرجن الأميركية في مجلس النواب تواصل مع جيفري ابستين طالباً مساعدته في ترتيب لقاء مع زعيم أقلية مجلس الشيوخ، تشاك شومر. المراسلات تشير إلى أن الطلب رُفع نيابة عن النائبة ستايسي بلاسكت، التي كانت تسعى لضمان دعم تشومر لمساعدات إغاثية بعد إعصارين ضربا الكاريبي عام 2017.

في رسالة بعثت إلى ابستين أواخر يناير 2018، طلبت المحامية الضريبية في الجزر، إريكا كيلرهالز، مساعدة لتنظيم لقاء مع شومر، موضحة أن بلاسكت لم تستطع حتى تلك اللحظة تأكيد موعد معه، وأن تشومر يقود مشروع قانون إغاثة يتركز حديثه على بورتو ريكو ما يثير مخاوف من تهميش جزر فيرجن. رد ابستين لاحقاً بأنه لا ينبغي أن يشكل ذلك مشكلة لكنه بحاجة لمعرفة السبب وموضوع اللقاء.

بعد تبادل الرسائل مع كيلرهالز، بعث ابستين برسالة إلى كاثي روميلر يطلب فيها التوسط لدى شومر لترتيب الاجتماع؛ ورغم أن روميلر قالت إنها لا تربطها علاقة مباشرة بشومر، عرضت محاولة الوصول إلى رئيس موظفيه. تجدر الإشارة إلى أن روميلر تعمل حالياً كمستشارة قانونية بارزة لدى مؤسسة جولدمان ساكس.

تأتي هذه الرسائل ضمن نحو 3.5 مليون صفحة من الملفات التي نُشرت الأسبوع الماضي والمتعلقة بتحقيقات السلطات الأميركية في قضايا ابستين، الذي تُوفي منتحراً عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم الاتجار الجنسي. لا يتضح من الوثائق ما إذا تم اللقاء فعلاً بين شومر وبلاسكت، على الرغم من أن الكونغرس أقر لاحقاً تمويلات طارئة لجزر فيرجن الأميركية ضمن حزمة ميزانية لمدة عامين أُقِرت في فبراير 2018.

يقرأ  أكثر من عشرين قتيلاً في هجوم روسي على قرية أوكرانية، بحسب زيلينسكي

لا توجد سجلات علنية تشير إلى لقاء أو تواصل مباشر بين شومر وابستين. ولم يتلقَ شومر أو بلاسكت أو كيلرهالز طلبات التعليق، بينما تعذر الوصول إلى روميلر للتعليق.

هذه المراسلات، التي لم تُنشر سابقاً، تضاف إلى سلسلة أمثلة تُبيّن كيف استمر تأثير الممول الفاسد على مستويات عليا في السياسة والأعمال لسنوات طويلة بعد إدانته عام 2008 في قضية التوسّل للدعارة مع قاصر.

علاقات بلاسكت بإبستين كانت محل جدل لسنوات. فقد نجت العام الماضي بصعوبة من توبيخ في مجلس النواب بعد انكشاف أنها تلقت إشرافاً من ابستين عبر رسائل نصية أثناء جلسة استماع بالكونغرس في فبراير 2019. وبعد اعتقال ابستين للمرة الثانية في يوليو 2019، أعلنت بلاسكت تبرعها بمبلغ مساوٍ لعدد من التبرعات الانتخابية التي تلقتها من ابستين ومقربين منه لصالح جمعيات خيرية.

مع أن بلاسكت عضو غير ذا حق تصويت في مجلس النواب، إلا أنها تشارك في مناقشات المجلس وتجلس في لجان نافذة، منها اللجنة الدائمة المختارة للاستخبارات في مجلس النواب. وقد نفت سابقاً تمكينها لإبستين، ووصفت سلوكياته بأنها شيطانية وأنها تشعر بالاشمئزاز من تجاوزاته.

أضف تعليق