جالانت يكشف تفاصيل الخطة الأصلية للهجوم على إيران

كشف وزير الدفاع السابق يوآف غالنت أن خطة الموساد الأصلية، التي كانت ستكلف مليارات الشواقل وتتطلب كمًا هائلاً من المعلومات الاستخبارية للنجاح، أُرجئت مرارًا ولن تكون جاهزة في الوقت المناسب، وقد تم إلغاؤها قبل السابع من أكتوبر، بحسب مقابلته مع برنامج Meet the Press ونقل ذلك موقع N12.

وصف غالنت الخطة بأنها «معقدة للغاية وغير قاتلة بما يكفي»، وقال إنه دعا إلى التحول نحو ضربات جوية ضد النظام، مقدمًا بديلًا في «ورقة مئة يوم» عرضها في مارس 2023. الخطة الأصلية، بفعل كلفتها الهائلة وضرورة جمع كم هائل من المعلومات، تعرّضت لتأجيلات متكررة ولم تكن لتتوافر في الوقت المطلوب لكي تتصرف اسرائيل.

وأضاف غالنت أن أي طرف يذهب إلى حرب مع إيران يجب أن يفترض أن حزب الله سيُسحب إلى المعركة، وانتقد تقاعس رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت والوزير بيني غانتس عن إصدار أوامر بإنتاج تجهيزات عسكرية إضافية خلال ولايتيهما. «أُخذت منا 200,000 قذيفة من أجل أوكرانيا. هل أمروا بإنتاج قذيفة واحدة جديدة؟ الجواب لا.»

أشاد غالنت بعمل قوات الدفاع الإسرائيلية خلال عملية «الأسد الصاعد»، مبيّنًا أن الموساد ساهم في نقاط محدودة ومحدودة للغاية، وأن الجزء الأكبر من العملية نُفذ بواسطة سلاح الجو بحسب معلومات جمعتها المؤسسة العسكرية.

أشار كذلك إلى أن البرنامج النووي الإيراني تأخر «سنوات»، لكنه حذّر من أن النظام قادر وسيفعل إعادة البناء، وأن على اسرائيل أن تتهيأ لعودة المواجهة على الجبهة الإيرانية.

حضر مئات الأشخاص موكب تشييع قادة عسكريين إيرانيين وعلماء نوويين وآخرين قُتلوا في ضربات إسرائيلية بطهران في 28 يونيو 2025.

حول الرهائن والحرب في غزة

ذكر غالنت أن خمسة أهداف وُضعت في بداية الحرب بين إسرائيل وحماس؛ ثلاثة من هذه الأهداف — تدمير القدرات التنظيمية لحماس، القضاء على قيادتها، ومنح قوات الدفاع الإسرائيلية حرية تشغيلية كاملة داخل قطاع غزة — قد تحققت على يد الجيش.

يقرأ  ذوبان قياسي لجليدية فينتينايضطر الجيولوجيون لمراقبتها عن بُعد فقط

«لتحقيق الهدفين المتبقيين، إعادة الرهائن واستبدال حكم حماس ببديل مناسب، نحتاج إلى تسوية سياسية»، قال غالنت إلى Meet the Press، مضيفًا أن وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير ووزير المالية بيزاليل سموتريتش يتمتعان بـ«سلطة نقض» داخل الحكومة.

حَثّهما والحكومة ككل على الموافقة على إطار صفقة وقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن الذي عرضه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

«لا نترك أحدًا خلفنا: لا الجنود الجرحى وبالتأكيد لا المدنيين»، قال غالنت. «أعتقد أننا يجب أن نعيد جميع الرهائن إلى الوطن، وإذا استطعنا إعادة عشرة رهائن — أي نصف الأحياء منهم — ومع إعادة رفات القتلى في المرحلة الأولى من الصفقة، فعلينا أن نقبل بها.»

أضف تعليق