جمعية الصحافة الأجنبية تتعهد بتقديم «رد قوي» للمحكمة العليا بشأن إغلاق اسرائيل وصول الإعلام إلى غزة
نُشر في 7 يناير 2026
أدانت جمعية الصحافة الأجنبية استمرار الحكومة الاسرائيلية في رفض رفع الحظر المفروض على وصول وسائل الإعلام بحرية إلى غزة، على الرغم من الهدنة المعلنة في القطاع المحاصر.
وقالت الجمعية في بيان صدر يوم الثلاثاء إنها تشعر بـ«خيبة أمل عميقة» بعد أن أخبرت الحكومة المحكمة العليا قبل يومين بأن الحظر يجب أن يبقى ساري المفعول لأسباب «أمنية».
ومنعت اسرائيل الصحفيين الأجانب من دخول غزة بشكل مستقل منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، وذلك رداً على التماس قدمته الجمعية يطالب بمنح الصحفيين الأجانب حرية الوصول الكامل إلى الأراضي المدمرة.
وتمثل الجمعية صحفيين يعملون لدى منظمات أخبارية دولية في إسرائيل وغزة والضفة الغربية المحتلة، وقد أكدت أنها ستقدم «رداً قوياً» إلى المحكمة خلال الأيام القليلة القادمة.
وجاء في بيان الجمعية: «بدلاً من تقديم خطة تسمح للصحفيين بالدخول إلى غزة والعمل بشكل مستقل إلى جانب زملائنا الفلسطينيين الشجعان، قررت الحكومة مجدداً إغلاق الباب في وجوهنا، على الرغم من أن الهدنة سارية الآن».
من جانبها، قالت الحكومة الإسرائيلية التي سمحت لعدد محدود من الصحفيين المرافقين للقوات العسكرية بالعمل في غزة وفق استثنائات حالة بحالة، إن مذكرتها للمحكمة «مستندة إلى موقف المؤسسة الدفاعية»، مشيرة إلى أن السماح بدخول صحفيين قد يعيق عمليات البحث عن جثث آخر أسير إسرائيلي.
قدمت الجمعية التماسها للمحكمة في سبتمبر 2024، ومنحت المحكمة الحكومة عدة تمديدات. وحددت المحكمة في الشهر الماضي الرابع من يناير كموعد نهائي لتقديم الحكومة خطة الوصول الإعلامي إلى غزة.
وأفادت الفدرالية الدولية للصحفيين أن فلسطين كانت أخطر مكان للعمل كصحفي في عام 2025، حيث قُتل 56 من العاملين في وسائل الإعلام الفلسطينية خلال العام.
ومنذ اندلاع الحرب، قُتل في غزة ما يقرب من 300 صحفي وعامل في الإعلام، وفق موقع «شيرين.ps» للمراقبة، الذي سُمي باسم مراسلة الجزيرة المخضرمة شيرين أبو عاقلة، التي قُتلت في الضفة الغربية المحتلة عام 2022.