حزب الله اللبناني والحوثيون اليمنيون يشاركون إيران شنّ ضربات ضد إسرائيل

الحوثيون يعلنون هجومًا مشتركًا ضد اسرائيل

نُشر في 6 أبريل 2026

جماعة الحوثي في اليمن أعلنت أنها شنت هجومًا موجَّهًا ضد اسرائيل بالتنسيق مع حليفها إيران وحزب الله في لبنان.

وقال المتحدّث العسكري يحيى سريع في بيان إن الحلفاء الثلاثة «أطلقوا وابلًا من صواريخ كروز وطائرات مسيّرة استهدفت عدة مواقع حيوية وعسكرية تابعة للعدو الإسرائيلي» يوم الإثنين.

الحوثيون، الذين يسيطرون على معظم شمال اليمن، انخرطوا في القتال دعماً لإيران في 28 مارس. وكانوا قد شنّوا هجمات سابقة على إسرائيل واستهدفوا حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، في ما وصفوه موقف تضامني مع الفلسطينيين.

في موازاة ذلك، قال مسؤولون إسرائيليون إنّهم استعادوا جثث أربعة أشخاص قتلوا في ضربة إيرانية طالت مبنى سكنيًا في مدينة حيفا يوم الأحد السابق.

وتأتي التقارير عن دور لحزب الله في الضربات بينما تواصل إسرائيل قصف لبنان، مؤكدة استهدافها لما تصفه بالمجموعات المسلحة المدعومة من إيران. الضربة الأخيرة استهدفت ضواحي جنوب بيروت يوم الاثنين، وأعلنت القوات الإسرائيلية أنها «تضرب أهدافًا إرهابية لحزب الله في بيروت». كما وردت أنباء عن هجمات في جنوب لبنان.

وقالت الجيش الإسرائيلي إنّه ضرب محطتي وقود تابعتين لشركة أماّنا، «كانتا تحت سيطرة حزب الله وتشكّلان بنية مالية مهمة تدعم أنشطة المجموعة».

في جنوب لبنان، ذكرت وزارة الصحة مقتل أربعة أشخاص في غارة استهدفت سيارة في كفر رمان قرب مدينة النبطية. وأفادت وكالة الأنباء الوطنية (NNA) بوقوع ضربات مميتة في مناطق أخرى من الجنوب والشرق، من بينها بلدة برج رحال في قضاء صيدا.

وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية أن هجومًا إسرائيليًا أدى إلى مقتل مسعف من جمعية رسالة الكشفية المرتبطة بحزب الله يوم الاثنين، وأضافت أن مسعفين اثنين من اللجنة الصحية الإسلامية قُتلا في غارة إسرائيلية قبل يوم.

يقرأ  إسرائيل تطلب من رئيس وزراء كندا كارني التراجع عن دعوته لاعتقال نتنياهو

قال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على منصة إكس إنّ المنظمة «تحققت من 92 هجومًا على منشآت صحية ومركبات طبية وأفراد ومستودعات». وأضاف: «لا يمكن أن تصبح هذه الأعمال قاعدة أو معيارًا جديدًا».

وفي بيروت ضربت غارة الأحد حيّ الجناح قرب أكبر مرفق طبي عام في البلاد، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا ومواطنان سودانيان، بحسب الوزارة. كما أدّت ضربة في بلدة عين سعيدة شرق بيروت يوم الأحد إلى مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم امرأتان.

من بين القتلى كان بيار معوّض، مسؤول محلي في حزب القوات اللبنانية، وزوجته، ما يزيد من التوترات الداخلية بشأن تمدّد الضربات الإسرائيلية إلى مناطق جديدة في البلاد.

وتقول السلطات اللبنانية إنّ 1,497 شخصًا قُتلوا منذ اندلاع القتال، من بينهم 57 عاملاً في القطاع الصحي.

أضف تعليق