دوري السوبر الباكستاني يُقام في موعده بدءاً من 26 مارس، لكن بلا جماهير وفي ملاعب محددة
نُشر في 22 مارس 2026
أعلن مسؤول بارز في مجلس الكريكيت الباكستاني أن النسخة المقبلة من دوري السوبر الباكستاني المحلي (T20) ستُقام في ملاعب خاوية على علاتها، نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود. وأكد محسن نقوي، رئيس المجلس، يوم الأحد أن المنافسات التي كان من المقرر أن تنطلق الخميس ستُقام دون جمهور وأن حفل الافتتاح في لاهور أُلغي، مرجعاً القرار إلى شح الوقود الناجم عن النزاع في الشرق الأوسط.
كان من المقرر أن تستضيف المسابقة مباريات في ست مدن، لكن القرار الجديد اقتصر على لاهور وكاراكّي فقط، مع انطلاقة المواجهة الافتتاحية في ملعب القذافي بلاغة لاهور. وقال نقوي إن باكستان شهدت ارتفاعاً حاداً في أسعار النفط نتيجة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وانتشار الصراع في المنطقة، مما دفع الحكومة إلى دعوة المواطنين لتقليل تحركاتهم وتخفيف الضغط على الموارد.
«لا نعرف إلى متى ستستمر هذه الحرب»، قال نقوي. «لا يمكننا أن نطلب من الناس تقليل تنقلاتهم ثم نملأ الملاعب بثلاثين ألف متفرج يومياً. قررنا أنه ما دام هذا الوباء النفطي مستمراً فلن يكون هناك جمهور في المباريات. كان قراراً صعباً لكنه ضروري. وسيُلَغي أيضاً حفل الافتتاح.»
وأضاف أن المجلس سيوفّر استرداد ثمن جميع التذاكر المباعة خلال 72 ساعة وسيقدّم تعويضات لأصحاب الامتيازات عن فقدان إيرادات بيع التذاكر.
وجّه نقوي اعتذاراً إلى المدن الأربع — راولبندي، فيصَل أباد، ملتان وبيشاور — التي سُحبت منها استضافة مباريات الدوري هذا الموسم. «علينا تقييد تنقلاتنا ولا نريد إهدار مواردنا»، قال. «أعتذر خصوصاً لبيشاور التي كانت ستستضيف مباريات دوري السوبر للمرة الأولى، لكن بما أنه لن يكون هناك جمهور فلم يكن هناك سبب للذهاب إلى تلك المدن.»
أوضح نقوي أنه استشار رئيس الوزراء شهباذ شريف، الذي يشغل أيضاً منصب راعي المجلس، وثماني فِرَق امتياز قبل إقرار إجراء إقامة المباريات في ملاعب خالية من الجماهير.
وأوضح التقرير كذلك أن عدداً من اللاعبين الأجانب انسحبوا لأسباب شخصية، ومن بينهم الأستراليان جيك فريزر-مكجورك وسبنسر جونسون، والجنوب أفريقي أوتنيل بارتمان، وغوداكِش موتي من جزر الهند الغربية.