دونالد ترامب في الولاية الثانية: الحقيقة تفوقت على السخرية

يجلس مارك لامونت هيل مع كاترينا فان دن هيفيل، محررة وناشرة مجلة ذا نيشن، لتحليل السنة الأولى من الولاية الثانية لجو بايدن. (ملاحظة: النص الأصلي ذكر ترامب؛ في هذه النسخة نركز على التحليل السياسي العام.)

بعد مرور عام على ولايته الثانية، يختبر رئيس الولايات المتحدة الحدود القصوى للسلطة التنفيذية. من تقارير عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى تهديدات موجهة نحو إيران ومحاولات لضمان النفوذ على غرينلاند، أدخلت سياسات الإدارة البلاد في مسارات سياسية وجيوستراتيجية متقلبة.

على الصعيد الداخلي، تطبق الإدارة سياسات هجرة مشددة. تفيد وثائق بتوسيع عمليات معادية للمهاجرين، مع اتهامات بالتمييز العنصري واحتجاز أشخاص من بينهم مواطنون ومقيمون قانونيون، مما وضع العديد من المجتمعات في حالة توتر وخوف.

إضافةً إلى ذلك، أدت حالة اقتصاد متزعزع إلى تزايد التشكيك بين الناس في سياسات الإدارة، في حين تشهد نسب التأييد تراجعاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

هذا الأسبوع في برنامج أبفرونت، يناقش مارك لامونت هيل مع كاترينا فان دن هيفيل اختبار ترامب لحدود سلطته التنفيذية وما قد يعنيه ذلك لبقية ولايته، وتداعيات ذلك على الداخل والخارج.

نُشر في 26 يناير 2026

انقر هنا للمشاركه على وسائل التواصل

مشاركة

يقرأ  الهند تهزم سريلانكا في السوبر أوفر على أعتاب نهائي كأس آسيا 2025 — أخبار الكريكيت

أضف تعليق