شهادة إيرانية عن اليوم الذي قُتل فيه خامنئي
شابة في الخامسة والعشرين تروي مزيجاً من الفرح والأمل بعد إعلان مقتل المرشد الأعلى في سلسلة غارات جوية أميركية وإسرائيلية.
تحدثت الشابة قادمة من داخل إيران عن اللحظات الأولى بعد انتشار النبأ: «سمعت خبر وفاته على التلفاز. فجأةً خرج الناس إلى الشوارع يحتفلون. غمرنا شعور هائل من الفرح. عندما استيقظت نحو الساعة العاشرة صباحاً أدركت أن الهجمات قد بدأت. انقطع الانترنت تماماً حوالى الحادية عشرة صباحاً بتوقيتنا، وأنا آلان متصلة بعدما جرّبت عدداً من شبكات VPN. لم أتوقع أن يُقتل [آية الله علي] خامنئي في اليوم الأول. فجأة رأيت الناس يصرخون شعارات من النوافذ، وسمعت أن آخرين خرجوا بسياراتهم أو حتى سيرا على الأقدام إلى الشوارع الرئيسية للاحتفال. رغم غياب الأمن بدا أن بعض العناصر أو القوات ظهرت لوقت قليل فعاد الناس إلى منازلهم، لكن الشعارات من النوافذ استمرت. عندما أتحدث مع أصدقائي نكون في حالة حماسة مفرطة، مفعمين بالفرح لدرجة أننا لا نعرف كيف نهدأ. لم أرَ أمي تبكي منذ سنوات، لكن الليلة شاهدتها تبكي من شدة الفرح. قلقي الوحيد أن تبقى الجمهورية الإسلامية بعد الهجمات. هل سأرى ديمقراطية كاملة في إيران؟ هذا أملي، وآمل أن نحققها في أقرب وقت ممكن.»
كتبا: مونیکا تسفوراك وأرتميس موشتاغيان
١ مارس ٢٠٢٦