رودريغيز يتعهد بالإفراج عن المزيد من المعتقلين ويجري مكالمة مع ترامب أخبار نيكولاس مادورو

ترامب يثني على الرئيسة المؤقتة الفنزويلية ديلسي رودريغيز بعد أول مكالمة منذ اختطاف مادورو من قبل الجيش الأمريكي

أعلنت ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، أنها ستواصل اطلاق سراح السجناء الذين احتجزوا خلال فترة رئاسة نيكولاس مادورو، ووصفت أول اتصال هاتفي لها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ اختطاف مادورو بلفتة إيجابية.

وقالت رودريغيز، التي شغلت منصب نائب الرئيس في عهد مادورو، يوم الأربعاء إنها أجرت مكالمة طويلة ومنتجة ومؤدّبة مع الرئيس الأمريكي، ناقشا خلالها جدول أعمال ثنائياً من شأنه أن يعود بالفائدة على البلدين.

نشر ترامب على منصته الخاصة أنهما تناولا قضايا النفط والمعادن والتجارة والأمن القومي، ووصف “هذه الشراكة” بين واشنطن وكاراكاس بأنّها “مذهلة”. وأضاف في تصريحات بالبيت الأبيض بعد المكالمة أن رودريغيز “شخصية رائعة”، وأن وزير الخارجية ماركو روبيو تواصل أيضاً مع الرئيسة المؤقتة.

تأتي مدح ترامب لرودريغيز بعد عملية عسكرية أمريكية في الثالث من يناير أدت إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في العاصمة كاراكاس؛ وما يزال مادورو وفلوريس رهن الاحتجاز في الولايات المتحده الأمريكية.

قال ترامب الأسبوع الماضي إن موجة ثانية من الضربات الأمريكية على فنزويلا أُلغيت وسط “تعاون” من قيادات في كاراكاس، شمل إطلاق سراح عدد كبير من المحتجزين كتعبير عن “السعي إلى السلام” مع واشنطن.

وفي أول مؤتمر إعلامي لها منذ اختطاف مادورو، أكدت رودريغيز أن فنزويلا تدخل “لحظة سياسية جديدة” وأن عملية اطلاق السراح لم تكتمل بعد. وأضافت أن هذه الفرصة تُمكّن الشعب الفنزويلي من رؤية لحظة جديدة تتسم بالتعايش واعتراف الآخر لبناء روحانيّة جديدة.

ومع وقوفها إلى جانب شقيقها ورئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، شددت الرئيسة المؤقتة على تطبيق صارم للقانون واعتبرت أن مادورو قد بدأ بالفعل إجراءات إطلاق السراح. وقالت: “لن نَسمح برسائل الكراهية أو التعصب أو أعمال العنف”.

يقرأ  المعركة من أجل إنقاذ قرد الأنف القصير الصيني

وجاء وعد الاستمرار في إطلاق السراح بعد إعلان خورخي رودريغيز أمام البرلمان يوم الثلاثاء أن أكثر من 400 محتجز أُفرج عنهم مؤخراً. وتنفي السلطات الفنزويلية وجود سجناء سياسيين، فيما طالبت منظمات حقوقية وهيئات دولية ومعارضون بالإفراج عن من احتُجزوا لأسباب سياسية لفترة طويلة.

وانتقدت منظمات حقوقية في الأيام الأخيرة بطء وتيرة الإفراج عن المعتقلين من قبل القيادة ما بعد مادورو.

ومن المقرر أن يلتقي ترامب يوم الخميس بقائدة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في البيت الأبيض، في أول لقاء حضوري بينهما منذ اختطاف مادورو. وعرضت ماتشادو، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام العام الماضي، منح الجائزة لترامب، لكن لجنة نوبل أكدت أن جائزة السلام لا يمكن نقلها.

أضف تعليق