شنّت روسيا هجوماً على أوكرانيا بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 12 آخرين على الأقل في ضربات طالت كييف والمناطق المحيطة بها، وفقاً للسلطات.
قال رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، إن “العدو يهاجم منطقة كييف مجدداً بشكل مكثّف”، وأصاب مبانٍ سكنية ومستودعات. وأعرب عمدة كييف فيتالي كليتشكو عن مخاوف من وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض بعد ضربات استهدفت وسط المدينة.
وفي الأسابيع الأخيرة، كثّفت روسيا هجماتها على كييف. وخلال هجوم الأربعاء، استمرت صفارات الإنذار أكثر من ساعة، فيما توالت موجات من الصواريخ الباليستية على المدينة وضواحيها.
وأضاف تكاتشينكو أن “تداعيات هجوم العدو تُسجَّل في مناطق بوتشا وبروفاري وفاستيف” في إقليم كييف. وحثّ الجميع على عدم تجاهل صفارات الإنذار، قائلاً: “اعتني بنفسك وبأحبائك وعائلتك”.
وأفادت الإدارة العسكرية في كييف بمقتل امرأة وإصابة 12 آخرين على الأقل في الهجمات.
وتأتي هذه الضربات بعد أن زادت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية المدنية الروسية، بما فيها منشآت الطاقة. كما استهدفت مراراً مستودعات شركة “وايلدبيريز” الروسية للتجارة الإلكترونية. ففي صباح الثلاثاء، قُتل خمسة أشخاص وأصيب عشرة في منطقة موسكو جراء أحدث ضربات على مستودعات الشركة.
وقبل ذلك بيوم، قال مسؤولون روس إن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 58 في هجوم بمسيّرات على شاطئ مزدحم في منطقة كراسنودار جنوب البلاد، بينما كان السياح يتفرجون.
في غضون ذلك، أعربت أوكرانيا عن غضبها من مقطع فيديو يُظهر رجلاً تطارده مسيّرة في خيرسون، ووصفته بأنه “مطاردة” و”رحلة صيد” متعمّدة تستهدف المدنيين.
ويتبادل الجانبان الاتهامات، حيث ينفي كل منهما استهداف المدنيين عمداً. وتواصل أوكرانيا مطالبة حلفائها بمزيد من صواريخ “باتريوت” الأميركية الاعتراضية للدفاع ضد الهجمات الباليستية الروسية.