روسيا تشن هجومًا ضخمًا على أوكرانيا، وفي المقابل تضرب كييف مصافي النفط

شنت روسيا هجوماً واسع النطاق خلال الليل على مناطق في جنوب ووسط أوكرانيا، بحسب بيانات رسمية، في حين قوّضت قوات كييف مصافي نفط روسية بغارات مضادة.

قالت سلطات محلية إن امرأة قُتلت في زابوريجيا وأُصيب 28 شخصاً من بينهم ثلاثة أطفال جراء الهجوم.

أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو أطلقت أكثر من 500 طائرة مسيرة و45 صاروخاً، مستهدفة 14 إقليماً عبر البلاد.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن “جميع أهداف الضربة تحققت” وأن “الأهداف المحددة أصيبت”، وفق بيانها.

تعرّضت بنى تحتية سكة الحديد قرب كييف لأضرار، لكن الجزء الأكبر من الضربات وقع في وسط وشرق جنوب البلاد.

شوهدت فرق الطوارئ تخمد حرائق في زابوريجيا، بينما سُمعت انفجارات في منطقتي دنيبرو وبافلوهراد في الشرق الأوسط من البلاد.

من جهتها، أعلنت القوات الأوكرانية أنها استهدفت مصفاتي نفط في كل من كراسنودار وسيزران الليلة الماضية، وهما منشأتان سبق أن تعرضتا لهجمات سابقة.

قال الجيش الأوكراني إنه سُجلت “انفجارات وحرائق عديدة” في المرفق الذي ينتج نحو ثلاثة ملايين طن سنوياً.

أقرت السلطات الروسية في كراسنودار بأن ضربات بالطائرات المسيرة أطلقت من كييف أصابت أحد مصافيها، وأدت إلى أضرار في إحدى وحدات المعالجة واندلاع حريق في الموقع، من دون تسجيل قتلى.

وأضافت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 20 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، بينها 18 فوق شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.

كما قالت القوات الروسية إنها سيطرت صباح السبت على مستوطنة ريفية في دونيتسك تُدعى كوميشيفاخا، في بيان لم تؤكده كييف حتى الآن.

تأتي هذه الضربات في ظل جهود دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لوقف الحرب، لكنها لم تسفر حتى الآن عن اختراق يذكر.

عبّر زيلينسكي عن أن الهجمات الأخيرة تُظهر “تجاهل روسيا للكلام” وأضاف أن المقاربة الوحيدة الفاعلة تجاه موسكو هي فرض عقوبات، متوقعاً تحرك الولايات المتحدة وأوروبا والعالم بأسره.

يقرأ  انضمام سنغافورة لإسقاطات المساعدات فوق غزةوالجيش الإسرائيلي يغلق نفقًا إرهابيًا بطول ٧ كيلومترات في بيت حانون

يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع في الدنمارك لمناقشة التطورات الدولية ومن بينها الحرب في أوكرانيا، ومن بين الملفات الرئيسية دراسة إمكانية تجميد أصول روسية تقدر قيمتها بنحو 210 مليار يورو.

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالا إن الأمر بات واضحاً: “روسيا لا تريد السلام”، رغم المساعي الدبلوماسية.

أفادت تقارير أن فرنسا ستعرض في الاجتماع مقترحات جديدة لعقوبات ضد روسيا، تهدف إلى استنزاف “الموارد التي تستثمرهاا روسيا في هذه الحرب”، بحسب ما نقله عنوزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لوكالة الأنباء الروسية تاس.

أضف تعليق