العنوان: تسليم ليوبومير كوربا من دبي واعتقاله بتهمة اغتيال مسؤول عسكري رفيع
نُشر في 8 فبراير 2026
أعلن جهاز الأمن الفدرالي الروسي (FSB) أن ليوبومير كوربا، مواطن روسي متهم بإطلاق النار على ضابط رفيع في الجيش الروسي، قد أُلقي القبض عليه وسُلِّم من دبي في الامارات بعد فراره بفترة وجيزة عقب الهجوم.
تفاصيل الحادثة
وفقاً لتقارير وكالة “تاس” وبيان جهاز الأمن، يُتهم كوربا بمهاجمة واطلاق النار على نائب رئيس المخابرات العسكرية، الفريق اللواء فلاديمير ألكسييف، في سلم البناية السكنية التي يقيم بها في موسكو. وأصيب أليكسييف في الذراع والساق والصدر ونُقل إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية.
الاعتقالات والمتابعة
قال الجهاز إن كوربا اعتُقل بمساعدة شركاء إماراتيين، فيما أُلقي القبض على متهم آخر في موسكو، وأن امرأةً يُشتبه بتورطها عبرت إلى أوكرانيا. وأضافت تاس أن البحث عن منظمي الهجوم ما زال جارياً.
موسكو تلقي باللوم على كييف
حمّلت موسكو أوكرانيا مسؤولية الهجوم، الذي وقع بعد يوم واحد من اختتام محادثات سلام في أبوظبي شاركت فيها وفود من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة وتكللت بتبادل أسرى دون إحراز اختراق في إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات. وصف وزير الخارجية سيرغي لافروف الحادث بأنه “عمل إرهابي” تهدف كييف من خلاله إلى تقويض المحادثات.
سياق أوسع من الهجمات
يُعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة اعتداءات استهدفت ضباطاً روساً كباراً واتهمت السلطات الأوكرانيين بالوقوف وراءها. ففي ديسمبر قُتل اللواء فانيل سارفاروف بانفجار سيارة، وفي أبريل قُتل اللواء ياروسلاف موسكاليك إثر تفجير وُضع في مركبته قرب مسكنه خارج موسكو. وبعد مقتل موسكاليك قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه اطّلع على معلومات بشأن “تصفية” شخصيات عسكرية روسية بارزة وأضاف بأن “العدالة حتماً ستتحقق”، دون تسميته.
الآثار على ساحات القتال والمفاوضات
جاء اعتقال كوربا بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استيلاء قواتها على قريتين إضافيتين في مناطق خاركيف وسومي شمال شرق أوكرانيا، في تقدم بطيء يأمل الكرملين أن يمنحه ورقة ضغط في مفاوضات السلام. وتظل مسألة الوضع المستقبلي للأراضي الشرقية عقبة رئيسية؛ إذ تطالب موسكو بتنازل كييف عن خُمس إقليم دونيتسك الذي لا تزال تسيطر عليه، وهو مطلب رفضته أوكرانيا. وقال المفاوض الأوكراني الرئيسي رستم عمرُوف إن المفاوضات الثلاثية من المتوقع أن تستمر خلال الأسابيع المقبلة.
الموقف الدولي
في تطور منفصل، منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلا الطرفين مهلة تنتهي في يونيو لإنهاء الحرب، وفق ما أُعلِن مؤخراً.