روسيا وأوكرانيا تتبادلان الهجمات وسط خسائر بشرية متزايدة

تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات ليلية جديدة أوقعت قتلى وجرحى في الجانبين، حسبما قال مسؤولون محليون.

ففي أوكرانيا، قتل شخصان وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم روسي على منطقة نيكوبول في دنيبروبتروفسك، وفق ما ذكره رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أولكسندر هانزا. وأضاف على تيليغرام أن أربع مناطق تعرضت لأكثر من 20 ضربة بالمسيّرات والمدفعية والقنابل الجوية.

وفي روسيا، قتل شخص وأصيب ثمانية آخرون في هجوم بمسيّرة أوكرانية على منطقة فولغوغراد، حسبما قال الحاكم أندريه بوتشاروف على تيليغرام الجمعة. كما أصيبت امرأة بجروح في بلدة غوكوفو بمنطقة روستوف جنوب روسيا، وفق الحاكم يوري سليوسار.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية نفّذت ضربات بعيدة ومتوسطة المدى استهدفت بنى تحتية روسية، من بينها ثلاثة مراكز لوجستية في سرابول وقازان وفولغوغراد. وأضاف أنها استهدفت أيضاً منشأة بحرية في إقليم كراسنودار ومصفاة نفط في منطقة فولغوغراد.

وكتب زيلينسكي على منصة إكس الجمعة: “نواصل تنفيذ ضرباتنا البعيدة والمتوسطة المدى على المنشآت الروسية التي تدعم العدوان. ضرباتنا في إطار خطة العقوبات بعيدة المدى هي ردود مبررة تهدف إلى حرمان آلة الحرب الروسية من مواردها. نحن نحمي شعبنا وسنواصل التصرف بما يلزم لتحقيق السلام”.

وليس هذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها أوكرانيا مصافي النفط الروسية، بهدف إحداث نقص حاد في الوقود في عموم روسيا. وقد دفعت هذه الضربات موسكو، وهي منتج كبير للنفط والغاز، إلى شراء الوقود من الخارج. كما عطّلت أوكرانيا طرق الإمداد شمال بحر آزوف، ما تسبب في نقص حاد في الوقود وانقطاع التيار الكهربائي في شبه جزيرة القرم المحتلة.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثّفت أوكرانيا هجماتها على منشآت تابعة لشركة “وايلدبيريز”، أكبر متاجر التجزئة عبر الإنترنت في روسيا، مع مواصلتها استهداف منشآت الطاقة التي أدت إلى أزمة إمدادات في معظم مناطق روسيا. وقالت الشركة إنها دفعت، بعد تعرضها لضربة الخميس، الدفعة الثانية من الدعم المالي لنحو 100 ألف بائع تضررت بضائعهم.

يقرأ  محكمة فرنسية تقضي بأن نادي باريس سان جيرمان مُدين بدفع ٦٠ مليون يورو لِكيليان مبابي

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية الجمعة إن قواتها استهدفت سفينة كانت تحمل شحنة عسكرية قرب ميناء أوديسا الأوكراني. وأضافت أنها أجبرت القوات الأوكرانية على الانسحاب من بلدة ستينكي في منطقة دونيتسك، ومن بلدة فيريفكا في منطقة خاركيف بالكامل.

ونقلت رويترز عن اتحاد مصدري ومنتجي الحبوب الروسي قوله إن تداعيات الحرب ستطال دولاً كثيرة في المستقبل القريب. وأوضح الاتحاد أن الهجمات الأوكرانية على الشحن في البحر الأسود قد تؤدي إلى انسداد كامل لممرات تصدير الحبوب قريباً، ما سيرفع الأسعار ويضر بالدول النامية أكثر من غيرها.

وتواصل روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم، وأوكرانيا، وهي أيضاً مصدر زراعي رئيسي، استهداف منشآت التصدير الزراعي والشحن في منطقة البحر الأسود.

أضف تعليق