ريال مدريد يسجل هدفين في دقيقتين أمام مايوركا ويقلب النتيجة للحفاظ على بدايته المثالية في الليغا
نُشِر في 30 أغسطس 2025
حقّق ريال مدريد انتصاره الثالث على التوالي في الدوري الإسباني بفوزٍ ثمين 2-1 على ريال مايوركا، مواصلاً انطلاقته الخالية من الهزائم في هذا الموسم.
أردا جولر وفينيسوس سجّلا بهدفين متتابعين لقلعة Los Blancos يوم السبت، بعدما افتتح فيدات موريقي التسجيل لصالح مايوركا في سانتياغو برنابيو.
تحت قيادة شابي ألونسو، شهدت صفوف مدريد احتساب ثلاثة أهداف أخرى ملغاة، ما يعكس استحواذ الفريق وتحسّنه الواضح منذ تولّي المدرب المسؤولية في بداية الصيف.
وبعد مشاركة في كأس العالم للأندية هذا الصيف وخوضهم فترة إعداد قصيرة نسبياً، تبدو قدرة الفريق على الفوز في كل مبارياته قبل التوقف الدولي الأول إنجازاً لافتاً لصالح ألونسو.
أعاد المدرب في التشكيلة الأساسية كلّاً من فينيسوس جونيور وترينت ألكسندر-أرنولد، بعدما بدآ كأساسيين على مقاعد البدلاء في الفوز الأخير على ريال اوفييدو نهاية الأسبوع الماضي.
فكَّر كيليان مبابي، الذي بدأ الموسم بأداء رائع وسجل ثلاثة أهداف في الدوري، أنه كسر الجمود مبكراً بعد تمريرة ممتازة من أرنولد، لكن حكم الساحة ألغى الهدف لوقوفه في موقف تسلل.
مايوركا تقدّم بذهول بعد 18 دقيقة، حين استغل فيدات موريقي كتفَه لتحويل ركنية داخل مرمى تيبو كورتوا، وكان هذا الهدف هو الأول الذي يدخل شباك مدريد في الليغا بعد حافظته على شباك نظيفة في الانتصارين الافتتاحيين.
ردّ رجال ألونسو سريعاً بهدفين خلال أقل من دقيقتين؛ حيث ارتقى دين هويجسن برأسه ليرسِل عرضية ألفارو كارّيراس إلى داخل منطقة الست ياردات لتقابلها رأس أردا جولر وتُسكن الشباك في الدقيقة 37. ومع اهتزاز صفوف مايوركا، انطلق فينيسوس إلى المساحة ثم اخترق الصندوق وسدد بطريقةٍ خانت الحارس لتستقر الكرة في الزاوية السفلية.
كان بإمكان مبابي أن يعزّز تقدّم مدريد قبل الاستراحة عندما تلقى كرة بعد تصدٍّ ارتدّ من تسديدة جولر، لكنه أخطأ هدف المرمى من مسافة قريبة. ولحظات لاحقة سجّل مجدداً لكن حُكم عليه بالتسلل فأُلغي الهدف مرةً ثانية.
في الشوط الثاني، أطلق الوافد الصيفي المشرق فرانكو ماستانتوونو تسديدة مرت قريبة من القائم في بداية مشاركته الأولى كأساسي في سانتياغو برنابيو رغم شباب سنّه (18 عاماً)، وأظهر هدوءاً ملحوظاً.
كان المهاجم الأرجنتيني طرفاً في الهدف الثالث الملغى لمدريد بعد مرواغات رائعة داخل الصندوق ثم إجبار رومان على تصدٍ، لتعود الكرة في النهاية إلى جولر الذي أعادها من الشباك، لكن الحكم اعتبر أن التركي لمسة اليد سابقة على التسديد، فأُلغِي الهدف ما أثار استياء جماهير مدريد.
أنقذ كارّيراس الموقف أيضاً بتدخلٍ مميّز على خط المرمى ليبعد تسديدة قوية لسامو كوستا، في لحظاتٍ حاول فيها مايوركا البحث عن التعادل. تحت قيادة أنشيلوتي السابق كان مدريد أحياناً يواجه صعوبة في إحكام غلق المباريات، لكن بعد هذا الهفوة أظهر الفريق سيطرة جيدة في الدقائق الأخيرة وأبقى منافسه بعيداً.
يستضيف برشلونة البطل يوم الأحد رايو فايياكانو ساعياً لمعادلة رقم مدريد بثلاثة انتصارات من ثلاث. كما يملك فياريال وأتلتيك بيلباو فرصة لمضاهاة الإنجاز إن فازا على سيلتا فيغو وريال بيتيس على الترتيب.