«زيلينسكي يدعو بوتين إلى كييف لإجراء محادثات» أخبار الحرب الروسية‑الأوكرانية

نُشر في 30 يناير 2026

عقدت أوكرانيا وروسيا محادثات برعاية أمريكية في أبوظبي الأسبوع الماضي، ويُرتَّب لجولة ثانية من المفاوضات يوم الأحد.

دعا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنيسكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى القدوم إلى كييف لإجراء محادثات «إذا تجرأ». وأوضح للصحفيين يوم الجمعة أنه مستعد لأي صيغة للاجتماع، لكنه لن يسافر إلى موسكو ولا إلى بيلاروسيا، رداً على دعوة من الكرملين.

ذكرت وكالة الأنباء آر بي سي-أوكرانيا أن زيلنيسكي وصف لقاءه في موسكو بأنه «مستحيل» وأضاف: «الأمر نفسه بالنسبة للقاء بوتين في كييف — يمكنني دعوته إلى كييف علناً، فليأتِ إن كان يجرؤ». كما أكد أن روسيا هي المعتدية التي تشن حرباً على أوكرانيا، وأن بيلاروسيا تشارك في هذه الأفعال كشريك.

من جهته، أعلن الكرملين يوم الخميس أنه دعا مجدداً زعيم أوكرانيا إلى موسكو لإجراء محادثات سلام لكنه لم يتلقَّ رداً بعد.

المفاوضات

عُقدت جولة المحادثات الأولى في أبوظبي الأسبوع الماضي، وكان من المقرر أن تُستكمل جولة ثانية يوم الأحد، لكن وكالة رويترز نقلت عن زيلينسكي أن التاريخ والمكان قابلان للتغيير بسبب «الوضع بين الولايات المتحدة وإيران». وأشار إلى أن «مهمتنا أن يتواجد في الاجتماع جميع الأطراف التي اتفقنا معها».

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس أن بوتين قبل طلبه بعدم استهداف البنى التحتية للطاقة في أوكرانيا لمدة أسبوع وسط موجة برد شديدة، ووصف ذلك بأنه «أمر لطيف جداً». ونقلت وكالات أنباء عن الكرملين تأكيده يوم الجمعة أن بوتين تلقى الطلب ووافق عليه «بالطبع»، حسبما قال المتحدث دميتري بيسكوف لقناة سكاي نيوز.

كتب زيلنيسكي على منصة X أن مسألة وقف الهجمات على البُنى التحتية للطاقة نوقشت خلال المحادثات، وأضاف أنه يتوقع تنفيذ الاتفاقات. وقال: «خطوات خفض التصعيد تسهم في تقدم حقيقي نحو إنهاء الحرب».

يقرأ  شيخ كشمير الأعلى: من ناصر ناري للحرية إلى داعية للصبر | سياسة

نقاط الخلاف

لا تزال ثمة نقاط خلاف جوهرية، من بينها مطلب روسيا بسحب القوات الأوكرانية من نحو خُمُس منطقة دونيتسك، ومسألة نشر قوات حفظ سلام دولية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب.

أضف تعليق