قائد الاستخبارات العسكرية يُنسب إليه سلسلة عمليات جريئة ضد روسيا منذ بدء غزوها
نُشِر في: 2 يناير 2026
انقر هنا للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي — شارك
أعلن رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي تعيين رئيس الاستخبارات العسكرية كيريلو بودانوف كرئيس جديد لمكتبه، في وقت تعمل فيه أوكرانيا والولايات المتحدة على خطة من 20 نقطة قد تنهي حرب روسيا.
قال زيلينسكي على موقع “إكس” يوم الجمعة: «تحتاج أوكرانيا إلى تركيز أكبر على القضايا الأمنية، وتطوير قوات الدفاع والأمن الأوكرانية، وكذلك على المسار الدبلوماسي للمفاوضات، ومكتب الرئيس سيخدم بالدرجة الأولى تنفيذ هذه المهام الوطنية». وأضاف: «لكيريلو خبرة متخصصة في هذه المجالات وقوة كافية لتحقيق النتائج».
أُعلن عن المنصب الجديد لرئيس المديرية الرئيسية للاستخبارات بوزارة الدفاع (GUR) في لحظة حاسمة من الحرب التي قاربت على إكمال عامها الرابع مع روسيا، بعد أن أعلن زيلينسكي يوم الأربعاء أن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لإنهاء النزاع بات “جاهزاً بنسبة 90%”.
نُسب إلى بودانوف تنفيذ سلسلة من العمليات الجريئة ضد روسيا منذ شنها هجوماً شاملاً على أوكرانيا عام 2022. ويبلغ بودانوف 39 عاماً ويتولى قيادة المديرية الرئيسية للاستخبارات منذ تعيينه في أغسطس 2020 بأمر من زيلينسكي. وقد أعلن بودانوف قبوله الترشيح وأنه «سيواصل خدمة أوكرانيا». وكتب على تيليغرام: «إنه لشرف ومسؤولية أن أركز على قضايا الأمن الاستراتيجي الحرجة لدولتنا في هذا الوقت التاريخي لأوكرانيا».
أُطلقت إجراءات التعيين الرسمي له كرئيس لمكتب الرئيس، حسبما قال مستشار زيلينسكي ديمترو ليتفين للصحفيين.
سيخلف بودانوف أندريه يرمك، الشخصية المثيرة للجدل في كييف، الذي أُكرم بلقب بطل أوكرانيا وكان يُعتبر أهم حلفاء زيلينسكي، لكنه استقال في نوفمبر بعد أن داهم المحققون منزله في إطار تحقيق فساد شامل. أثار فضيحة الفساد التي تورط فيها يرمك—الذي كان أيضاً كبير مفاوضي كييف في محادثات سلام مدعومة من الولايات المتحدة—استياءً شعبياً على خلفية استمرار الفساد على مستوى عالٍ. واتهمه خصومه بتجميع سلطة هائلة، والقيام بدور بوّاب في الوصول إلى الرئيس، وتهميش الأصوات الناقدة بلا رحمة.