شي جينبينغ يشير إلى تعميق العلاقات مع فنلندا خلال زيارة رئيس الوزراء — أخبار التجارة الدولية

شي جين بينغ يرحب بالشركات الفنلندية: «تسبحوا بحرية» في السوق الصينية الواسع

نُشر في 27 يناير 2026

أعلن شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، أن بكين مستعدة لتعزيز الثقة المتبادلة وتكثيف التواصل وتعميق التعاون الاقتصادي مع فنلندا، وذلك خلال استقباله لرئيس وزراء فنلندا بيتري أوربو في بكين.

زار أوربو العاصمة الصينية يوم الثلاثاء في إطار زيارة تستمر أربعة أيام بدأت الأحد، حيث التقى شي ومسؤولين صينيين رفيعي المستوى.

خلال اللقاء، قال شي لأوربو إن الشركات الفنلندية مرحب بها «لتسبح بحرية» في السوق الصينية «الواسعة»، بحسب وكالة أنباء شينخوا الرسمية.

وأضاف شي أن بكين على أهبة الاستعداد للعمل مع فنلندا «لدعم النظام الدولي القائم على الامم المتحدة» استنادًا إلى القانون الدولي، مؤكداً سعي بكين إلى «تعزيز عالم متعدد الأقطاب عادل ومنظم».

وناقش الزعيمان أيضاً مجالات تعاون تشمل الانتقال في قطاع الطاقة والزراعة والغابات، وفق ما نقلته شينخوا.

التقى أوربو يوم الاثنين وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو، الذي دعا فنلندا إلى حث الاتحاد الأوروبي على التحلي بالحذر في استخدام أدوات تجارية واقتصادية تقييدية.

وطالب وانغ أوربو بمعارضة الحماية التجارية وخلق «بيئة سياسية عادلة ومنفتحة وقابلة للتنبؤ» أمام الشركات الصينية، بحسب صحيفة «غلوبال تايمز» المملوكة للدولة.

وأعلنت وزارة التجارة الصينية في وقت سابق أن البلدين بصدد توقيع اتفاقية للتعاون التجاري.

يُرافق أوربو في الزيارة وفد يضم مسؤولين تنفيذيين من أكثر من عشرين شركة فنلندية تعمل في مجالات الماكينات والغابات والابتكار والطاقة النظيفة والمواد الغذائية.

وأفادت «غلوبال تايمز» أن رئيس وزراء فنلندا من المقرر أيضاً أن يلتقي برئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب، تشاو ليجي.

لطالما كانت الصين الشريك التجاري الأكبر لفنلندا في آسيا، فيما تُعد هلسنكي ثالث أكبر شريك تجاري لبكين في شمال اوروبا. وكانت فنلندا من بين أولى الدول الغربية التي اعترفت بالصين وأقامت معها علاقات دبلوماسية.

يقرأ  شي إن تتعهد بالتعاون مع السلطات الفرنسية في تحقيق بشأن دمى جنسية على هيئة أطفال

وأضافت «غلوبال تايمز» أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريك ميرتس من المقرر أن يزورَ كلّ منهما الصين قريبًا، ما يعكس — بحسب الصحيفة — تحول السياسة الخارجية الأوروبية نحو نهج عملي ومتعدد الأطراف.

أضف تعليق