صفقة «الإطار» لترامب حول غرينلاند: ما نعرفه وما يظل غامضًا — أخبار دونالد ترامب

إطار اتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند

أعلن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الأربعاء أنه توصل إلى «إطار لاتفاق مستقبلي» بشأن غرينلاند مع أمين عام حلف الناتو مارك روتي. وبهذا الإعلان تراجع أيضاً عن تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على صادرات ثماني دول أوروبية معارضة لصفقة محتملة لشراء غرينلاند — وهي نسبة كان مقرراً أن ترتفع إلى 25% في وقت لاحق من العام إذا لم يُنجَز أي اتفاق.

الخلفية والحالة الراهنة

غرينلاند إقليم يحكم نفسه ويُعد جزءاً من مملكة الدنمارك، وقد أكدت كل من الدنمارك وغرينلاند مراراً أن الجزيرة ليست للبيع. وفي محاولة لتهدئة التوتر العابر للأطلسي، التقى روتي بترامب في دافوس بسويسرا على هامش اجتماع المنتدى القتصادي العالمي السنوي. وخلال كلمته هناك جدد ترامب تأكيد رغبته في اقتناء غرينلاند، لكنه استبعد اللجوء إلى القوة للاستيلاء عليها.

أمن القطب الشمالي كجزء من الاتفاق

قال روتي للصحفيين يوم الخميس إن دول حلف الناتو ستعزز الأمن في القطب الشمالي بسرعة كجزء من بنود الاتفاق، مشدداً على أن العمل المشترك مع القادة العسكريين في الحلف سيحدد ما هو ضروري لتنفيذ ذلك.

ماذا قال ترامب عن «الإطار»؟

في منشور على منصة تروث سوشال، وصف ترامب لقائه مع روتي بأنّه «مثمر جداً» وأنه بلَغ من هذا اللقاء «إطاراً لاتفاق مستقبلٍ يشمل غرينلاند، وفي الواقع كامل منطقة القطب الشمالي». وأكد أنه بموجب هذا الإطار لن يفرض الرسوم على الدول الأوروبية الثماني التي عارضت محاولة حصوله على غرينلاند، وأن محادثات إضافية جارية بشأن ما أسماه «القبة الذهبية» فيما يتعلق بغرينلاند.

القبة الذهبية: برنامج للدفاع الصاروخي

تشير «القبة الذهبية» إلى برنامج دفاع صاروخي متعدد الطبقات اقترحته واشنطن لمواجهة التهديدات الجوية، أعلن عنه ترامب في مايو 2025. يقضي المشروع بنشر اعتراضات صاروخية في الفضاء لحماية من التهديدات الباليستية والفرط صوتية، ويستهدف إنجاز بنية الحماية هذه بحلول نهاية ولاية ترامب في 2029.

قيادة المفاوضات والشفافية

صرح ترامب أن مزيداً من التفاصيل حول الإطار ستُكشَف مع تقدّم المفاوضات، وأن وفد الولايات المتحدة سيقوده نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف. قال لاحقاً لقناة CNBC: «لدينا تصور لاتفاق»، من دون أن يحدد مواعيد أو مواقع للمفاوضات المقبلة أو أسماء المشاركين الأوروبيين المحتملين.

الخلاف مع أوروبا حول الرسوم الجمركية

في 17 يناير أعلن ترامب أن ثماني دول — الدنمارك، النرويج، السويد، فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة، هولندا وفنلندا — ستُفرض على صادراتها إلى الولايات المتحدة رسوماً قدرها 10% اعتباراً من 1 فبراير، على أن ترتفع هذه النسبة إلى 25% بدءاً من 1 يونيو إذا لم يتحقق اتفاق «للشراء الكامل والتام» لغرينلاند. أدى هذا التهديد إلى انعقاد طارئ لأعضاء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 27 للتباحث في الردود الممكنة، بما في ذلك خيار «حزمة البازوكا» من إجراءات انتقامية جمركية وتجارية لم تُستخدم من قبل، والتي قد تستغرق حتى عامٍ لتُنفَّذ بالكامل. وبعد لقاء روتي، تراجع ترامب عن تهديد الرسوم وأعلن التوصل إلى إطارٍ للاتفاق.

لماذا تهمّ غرينلاند الولايات المتحدة؟

طوال عقود، رغِبت إدارات أمريكية متعاقبة بضم غرينلاند أو ضمان النفوذ عليها لأسباب استراتيجية: موقعها الجغرافي بين المحيط المتجمّد الشمالي والمحيط الأطلسي الشمالي يوفّر أقصر المسارات الجوية والبحرية بين أمريكا الشمالية وأوروبا، مما يجعلها مهمة للعمليات العسكرية وأنظمة الإنذار المبكر، خصوصاً في ما يعرف بممر غرينلاند–آيسلندا–المملكة المتحدة (GIUK). إضافة إلى ذلك، تزخر غرينلاند بمخزون من المعادن وبموارد نادرة لازمة لصناعة التكنولوجيا المتقدمة. ومع تزايد ذوبان الجليد بفعل الاحتباس الحراري، تزداد أهمية ممرات الشحن المحيطة بها.

يقرأ  ماكرون، «سيد الساعات»هل يوشك وقته على النفاد؟ وما مستقبل فرنسا؟

هل امتلكت الولايات المتحدة غرينلاند من قبل؟

أشار ترامب في دافوس إلى أن الولايات المتحدة أعادت غرينلاند إلى الدنمارك بعد الحرب، متسائلاً عن حكمة ذلك. تاريخياً، احتلّت الولايات المتحدة غرينلاند عام 1941 بعد غزو النازيين للدنمارك خلال الحرب العالمية الثانية وأنشأت قواعد عسكرية وراديوية؛ انسحبت بعض القوات بعد انتهاء الحرب، لكن قاعدة بيتوفيك الفضائية (المعروفة سابقاً بقاعدة ثول الجوية) في شمال غرب غرينلاند احتفظت بوجود دائم للقوات الأمريكية. وفي 1951 أبرمت الدنمارك والولايات المتحدة اتفاقية تسمح بوجود منشآت عسكرية أميركية في غرينلاند في إطار الدفاع المتبادل داخل حلف الناتو، لكن الاتفاق لم ينقل السيادة على الجزيرة إلى الولايات المتحدة.

ماذا نعرف عن تفاصيل الإطار؟

التفاصيل الدقيقة للإطار لم تُكشف بعد. وصفه ترامب بأنه مسار نحو «اتفاق طويل الأمد»، وذكر أن عناصره ستصبّ في صالح الأمن واستغلال المعادن. قال أيضاً إنه «اتفاق إلى الأبد». ومن جهته أكّد روتي أن جزءاً أساسياً من الإطار سيشمل تعزيزاً سريعاً لأمن القطب الشمالي عبر التنسيق داخل حلف الناتو مع القادة العسكريين لتحديد ما يلزم تنفيذه. قال أحدهم موجزاً: «أنا آمل أن يتم ذلك في 2026، ويفضل أن يكون في أوائل العام». ومع ذلك، يصر الخبراء على أن كثيراً من تفاصيل «الإطار» لا تزال غامضة.

لا نعرف بعد ماذا يعني مصطلح «الإطار» بدقة: هل هو مجرد إشارة سياسية أم يتضمّن التزامات ملموسة، جداول زمنية وروابط قانونية؟ كما أنه غير واضح من هم الأطراف الفاعلة بالضبط — هل الصفقة بين الولايات المتحدة والدنمارك فحسب، أم أن غرينلاند طرف رسمي فيها؟ وهل أيدت السلطات الغرينلاندية هذا الإطار بصورة رسمية؟ هذا ما تساءلت عنه كريستين نيسن، المحللة الرئيسية في مركز الأبحاث «أوروبا» المقيم في كوبنهاغن، في حديثها للجزيرة.

ثمة غموض أيضاً بشأن ما إذا كانت غرينلاند قد وافقت على إطار أي اتفاق، أو حتى ما إذا كانت السلطات الغرينلاندية أو الدنماركية قد استُشيرت أصلاً.

«لا يمكن أن تُبرم صفقة من دون أن تكون غرينلاند جزءاً من المفاوضات»، هكذا قال ساشا فاكسي، عضو البرلمان الدنماركي، لقناة سكاي نيوز الأربعاء.

وأشار فاكسي إلى آيا كيمنيتز لارسن، النائبة الغرينلاندية في البرلمان الدنماركي، موضحاً أن موقفها واضح: هذه ليست صلاحية لرutte أو لحلف الناتو بمفرده. وأضافت لارسن في منشور على فيسبوك: «الناتو لا يملك أي حق بالتفاوض عنا من دون أن يمرّ عبرنا. لا شيء عنا، من دوننا».

كذلك غرّد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن على موقع X الأربعاء قائلاً: «اليوم انتهى بنبرة أفضل مما بدأ»، معبّراً عن ارتياحه لاستبعاد ترامب لفرض رسوم جمركية على أوروبا ولأي خيار بشأن الانتزاع القسري لغرينلاند. وأضاف: «دعونا نجلس ونتباحث حول كيفية معالجة القلق الأمني الأمريكي في القطب الشمالي مع احترام الخطوط الحمراء لمملكة الدنمارك».

لا تزال هوية القادة الأوروبيين الداعمين للاتفاق غير واضحة، وقد استدعت المسألة زعماء الاتحاد الأوروبي إلى بروكسل الخميس لعقد محادثات طارئة. وكتب رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني على X أنها ترحب بقرار ترامب بعدم فرض رسوم على الدول الأوروبية، مؤكدة ضرورة استمرار الحوار بين الدول الحليفة، من دون أن تذكر تفاصيل عن غرينلاند أو نص الاتفاق.

يقرأ  نيجيريا ترحب بمساندة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب بعد تهديدات ترامب

إذا انتهى المطاف بواشنطن إلى امتلاك أجزاء من غرينلاند كإقليم خارجي أمريكي، فالمسائل العملية لا تزال مفتوحة: هل ستتنازل الدنمارك عن الأرض أم ستُباع مقابل ثمن؟ وإذا بيعَت، فما شكل هذا الثمن؟ كل ذلك غير معلوم.

ما الموارد الطبيعية في غرينلاند؟

غرينلاند غنية جداً بالمعادن، بما في ذلك عناصر الأرض النادرة الضرورية لصناعة البطاريات وللقطاعات التقنية المتقدمة المرتبطة بالدفاع. أظهرت مسح عام 2023 وجود 25 من أصل 34 معدناً صنّفتها المفوضية الأوروبية على أنها «مواد خام حيوية» في غرينلاند.

ولا تجري غرينلاند استخراج النفط والغاز بشكل فعّال، ويعارض جزء من السكان الأصليين توسيع نشاطات التعدين. ويعتمد اقتصاد الجزيرة أساساً على صناعة صيد الأسماك.

مع ذلك، قال ترامب في كلمته في دافوس إن المبرر الأمني القومي وليس المعادن هو الذي يجعله يعتبر امتلاك غرينلاند أمراً ملحّاً: «للوصول إلى هذه العناصر النادرة عليك أن تخترق مئات الأقدام من الجليد. هذا ليس السبب الوحيد؛ نحن نحتاجها لأمننا القومي والاستراتيجي الدولي».

ومن جانبه قال مارك روته إن التركيز الآن هو على ما يجب عمله لحماية تلك المنطقة القطبية الشاسعة التي تشهد تغيّرات ملحوظة، حيث تزداد النشاطات الصينية والروسية، وكيف يمكن حمايتها.

مع تسارع ظاهرة الاحتباس الحراري، تصبح الموارد الكبيرة غير المستغلة في القطب الشمالي أكثر إمكانية للوصول. والآن تترصّد دول مثل الولايات المتحدة وكندا والصين وروسيا تلك الفرص.

وقد تعاونت روسيا والصين لتطوير طرق شحن في القطب الشمالي؛ موسكو تسعى لتوصيل مزيد من النفط والغاز إلى بكين في ظل العقوبات الغربية، وبكين تبحث عن طرق بديلة لتقليل اعتمادها على مضيق ملقا.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في حلف الناتو لم تُكشف هويته أن «المفاوضات بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة ستستمر بهدف ضمان ألا تكتسب روسيا أو الصين موطئ قدم — اقتصادياً أو عسكرياً — في غرينلاند».

أما الكرملين فطمأن قائلاً عبر وكالات الأنباء الروسية ونقل عن الرئيس فلاديمير بوتين تعليقاً مفاده: «ما يجري في غرينلاند لا يعني لنا شيئاً بالمرة».

ماذا عن سيادة غرينلاند وملكية الأراضي؟

صرّح روته الأربعاء أن مسألة بقاء غرينلاند تحت السيادة الدنماركية لم تطرح خلال محادثته مع ترامب. وعندما سُئل إن كانت غرينلاند ستظل جزءاً من مملكة الدنمارك أجاب: «هذا الموضوع لم يبرز أكثر في محادثاتي الليلة مع الرئيس».

سبق لترامب أن قال إن واشنطن بحاجة لامتلاك غرينلاند وليس لاستئجارها. وأضاف في 9 يناير أمام الصحفيين: «أنت تدافع عن الملكية. لا تدافع عن الإيجار. علينا أن ندافع عن غرينلاند؛ إن لم نفعل، ستفعل الصين أو روسيا».

وتكرّر مسألة الملكية رغم وجود اتفاق انتهى إلى منح الولايات المتحدة، بموجب اتفاق 1951، حقوق تشغيلية واسعة في غرينلاند تتعلق بالبناء والحركة واللوجستيات. لكن، كما توضح نيسن من مركز «أوروبا»، تلك الحقوق تشغيلية وليست إقليمية؛ السيادة تظل للدنمارك والسلطات الذاتية في غرينلاند.

«لا يملك الأمريكيون سلطة مدنية لتغيير القوانين أو إدارة الحدود كدولة، ولا يمكن تحويل الإقليم. لذا فإن الخط الأحمر الواضح للدنمارك وغرينلاند هو: لا للملكية ولا لنقل الإقليم ضمن صفقة».

مع ذلك، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ثلاثة مسؤولين رفيعي المستوى لم تُكشف هوياتهم احتمال أن يشمل الإطار محادثات حول منح واشنطن سيطرة سيادية على جيوب صغيرة في غرينلاند لأغراض قواعد عسكرية — جيوب قد تشبه مفهوم المناطق القاعدية السيادية البريطانية في قبرص، بحسب أحد المسؤولين.

يقرأ  تمثال ساخر في واشنطن يسلط الضوء على «رابط طويل الأمد» بين ترامب وإبستين | أخبار دونالد ترامب

وتجدر الإشارة إلى أن المملكة المتحدة تملك منطقتين قاعديتين ذات سيادة داخل قبرص، هما أكروتيري وديكيليا، وتُعاملان كأراضٍ بريطانية. هذه أراضٍ مملوكة لبريطانيا قانونياً داخل حدود قبرص.

مناطق القواعد السيادية (SBAs) مخصصة للاستخدام العسكري فقط وتُدار في الجوهر كمرافق عسكرية، حيث تكون السلطة في المقام الأول عسكرية ومركّزة.

«تردّ شائعات تفيد بأن ترامب قد يظل يتخيل نوعاً من الملكية الأمريكية لقطع أرض صغيرة جداً، لكن مارك روتّه أشار إلى أن ذلك لم يكن مطروحاً جوهرياً»، قالت نيسن.

«لو شَمِل أي عنصر من الصفقة حتى نقل رمزي للتراب، فسيشكل ذلك خطاً أحمر للدانمارك وغرينلاند وأوروبا، وسيفتح سابقة خطيرة لمسائل السيادة والنظام الغربي».

أوضحت نيسن أنه حتى لو وُجد إطار تفاهم، فلكل من الدنمارك وغرينلاند وسائل قانونية لاحتواء طموحات الولايات المتحدة بشأن الجزيرة. يمكن أن تشترطا أن يقتصر النفوذ الأميركي على “حقوق الاستخدام” للأراضي لا على أي شكل من أشكال السيطرة السيادية أو الاختصاص الحصري. وبالأساس، يمكنهما توظيف البيروقراطية لتعزيز مواقعهما.

«يمكنهما استخدام أدوات حوكمة ذات أثر عملي: بنود تشاور، هيئات إشراف مشتركة، متطلبات شفافية، نقاط مراجعة واضحة وخيارات إنهاء ذات مغزى — إلى جانب التشريعات المحلية وإجراءات الترخيص (استخدام الأراضي، البيئة، واعتمادات البنى التحتية) التي يمكن أن تشكل أو تبطئ ما يتحقق على الأرض».

ولفتت إلى أن مخرجات مرجّحة قد تتضمن توسيعاً مقيّداً لوصول الولايات المتحدة إلى غرينلاند وتحديثاً لاتفاقية الدفاع عام 1951 — مع مزيد من الظهور تحت راية الناتو، استثمارات وبنى تحتية إضافية، وتعاون محدود وموجَّه في مجال المعادن.

ما هي بعض اقاليم ما وراء البحار؟

غرينلاند هي في الواقع واحدة من إقليمين خارجيين تتمتعان بالحكم الذاتي التابعين للدانمارك؛ الآخر هو جزر فارو. كانت الجزيرة مستعمرة دنماركية في أوائل القرن الثامن عشر بعد بعثة قادها المبشر الدنماركي–النرويجي هانس إيغده ووصلت عام 1721. في عام 1979 أصبحت إقليماً ذا حكم ذاتي، ومنذ 2009 تحظى بالحق في إعلان الاستقلال عبر استفتاء.

تمتلك المملكة المتحدة 14 إقليماً خارجياً موزّعة عبر المحيط الأطلسي والكاريبي والمحيط الهادئ والمناطق القطبية. الأقاليم المأهولة — مثل أنغيلا، برمودا، جزر فيرجن البريطانية، جزر كايمان، جزر فوكلاند، جبل طارق ومونتسيرات — تتمتع في الغالب بحكم ذاتي، بينما تظل لندن مسؤولة عن الدفاع والشؤون الخارجية.

تمتلك الولايات المتحدة خمس أقاليم مأهولة بصورة دائمة — بورتوريكو، غوام، جزر فيرجن الأميركية، ساموا الأميركية، وجزر ماريانا الشمالية — كلها ذات حكومات محلية لكن بتمثيل فيدرالي محدود؛ وبورتوريكو هي الأكبر كوحدة ذات حكم ذاتي. كما تسيطر واشنطن على تسع جزر، معظمها غير مأهول وتستخدم أساساً لأغراض عسكرية أو استراتيجية.

فرنسا لديها 13 إقليماً خارجياً موزّعة عبر الأطلسي والكاريبي والمحيط الهندي والمحيط الهادئ وأمريكا الجنوبية. أما الصين فتمتلك منطقتين إداريتين خاصتين، هونغ كونغ وماكاو، وهما تتمتعان بحكم ذاتي نسبي على مستوى النظم السياسية والاقتصادية والقانونية.

كذلك لدى أستراليا وهولندا والنرويج ونيوزيلندا والبرتغال أقاليم خارجية في مناطق مختلفة من العالم، مع ترتيبات متفاوتة للحكم الذاتي.

أضف تعليق