صور: وقف إطلاق النار في غزة لم يجلب الراحة مع استمرار القصف الإسرائيلي

نُشر في 17 يناير 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

جالسًا في خيمته بمدينة غزة، يعبر محمود عبد العال عن غضبه وقلقه، إذ لم تتغير الأوضاع في القطاع الفلسطيني منذ تنفيذ اتفاق تهدئة توسطت فيه الولايات المتحدة بين حركة حماس و اسراييل.

«لا فرق بين الحرب والهدنة، ولا بين المرحلة الأولى والثانية من الاتفاق: تستمر الضربات يوميًا»، قال عبد العال لوكالة فرانس برس. «الجميع قلق ومحبط لأنّ شيئًا لم يتغير».

لم تتوقف الهجمات الإسرائيلية على امتداد غزة، حيث سقط ما لا يقل عن 463 فلسطينياً منذ بدء الهدنة في أكتوبر الماضي.

وبعد إعلان مبعوث الولايات المتحدة للشؤون الشرق أوسطية ستيف ويتكوف عن المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء، أفادت أجهزة الدفاع المدني في غزة بمقتل أكثر من 14 شخصًا في القطاع الساحلي.

وسط مشهد مبانٍ مدمرة ومخيمات عشوائية تضررت من الأمطار، يعبّر الفلسطينيون عن مرارة غالبة. ورغم انخفاض شدة الغارات منذ بدء الهدنة، تستمر القنابل يوميًا.

وثّق مصور لوكالة فرانس برس الجمعة أفراد عائلة الحولي وهم يمشون بين الأنقاض بعد أن فقدوا خمسة من أقاربهم في غارة جوية استهدفت منزلهم في دير البلح بوسط غزة.

تظل ظروف المعيشة اليومية بالغة الهشاشة لمعظم الفلسطينيين، إذ دُمر أكثر من ثمانين بالمئة من البنى التحتية حسب الأمم المتحدة. انهارت شبكات المياه والكهرباء وأنظمة إدارة النفايات. تعمل المستشفيات بأدنى مستوى ممكن عندما تكون عاملة أصلاً، وتكاد الأنشطة التعليمية تقتصر على مبادرات متفرقة. وتقول اليونيسف إن كل طفل في غزة يحتاج إلى دعم نفسي بعد أكثر من عامين من حرب إبادة.

«نحن نفتقد الحياة الحقيقية»، تقول نيفين أحمد (47 عامًا) المقيمة في مخيم نزوح بمنطقة المواسي جنوب غزة، معربة عن أملها في العودة إلى منزلها في مدينة غزة. «تصورت أن أعيش مع أسرتي في وحدة جاهزة، بالكهرباء والماء بدل بيتنا المفجّر»، أضافت. «حينذاك فقط سأشعر بأن الحرب انتهت».

يقرأ  خريطة قطاع غزة تُظهر آلية انسحاب القوات الإسرائيلية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار

وفي الأثناء، ناشدت العالم أن يضع نفسه مكان الفلسطينيين. «ما لنا إلا الأمل والصبر»، ختمت نيفين حديثها.

أضف تعليق