الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكيي يدين «هجومًا حقيرًا للغاية» ولا رصد لارتفاع في الإشعاع
نُشِر في 7 يونيو 2026
أفاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن القوات الروسية استهدفت منشأة لتخزين الوقود النووي المستنفد قرب محطة تشيرنوبِل. وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد إطلاعها من قبل السلطات الأوكرانية، أن الضربة ألحقت أضرارًا كبيرة بمبنى استقبال الوقود على بعد أمتار من المكان الذي تُخزّن فيه «كميات كبيرة من المواد النووية».
قال زيلينسكي إن الهجوم «حقير للغاية»، متهمًا موسكو باستخدام طائرة مسيرة من طراز شاهد. وأضاف: «حتى الآن لا توجد قراءات تتجاوز مستويات الإشعاع الخلفية الطبيعية. لكن هناك بالتأكيد ازدياد في وقاحة روسيا، التي خرجت منذ زمن بعيد عن كل المقاييس».
من جهتها، أكدت هيئة الطاقة الذرية الأوكرانية (إنيرغواتوم) أنه لم يكن هناك وقود مستنفد مخزّن في المبنى وقت الهجوم، وأن الحريق الناتج تمت إخماده دون تسجيل إصابات. ولم تُدلِ روسيا بتصريح علني حول الضربة المزعومة، فيما تقع المنشأة على بعد نحو 15 كيلومترًا من محطة تشيرنوبِل، موقع أسوأ كارثة نووية في العالم.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان إن فريقًا سيتوجّه قريبًا إلى الموقع «لفحص الأثر».
— مقتل شخصين في هجمات طائرات مسيّرة
أفادت تقارير أن هجمات روسية بطائرات مسيّرة أسفرت عن مقتل شخصين يوم الأحد. قُتل سائق حافلة صغيرة يبلغ من العمر 56 عامًا في منطقة زابوريجيا الجنوبية، وفق خدمات الطوارئ الأوكرانية على تليغرام. وفي هجوم منفصل بمنطقة دنيبروبتروفسك الوسطى، قُتل رجل يبلغ 59 عامًا بعد هطول طائرات مسيّرة وقذائف جوية على منطقتين، بحسب بيان قائد القوات الإقليمية أولكسندر غانجا على تليغرام. كما أصيب رجل يبلغ 35 عامًا وتضررت بنى تحتية في الهجوم.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا استهدفت البلاد بـ236 طائرة مسيّرة خلال الليل، اعترضت الدفاعات 215 منها.
— زيلينسكي يلتقي الحلفاء في المملكة المتحدة
جاءت هذه الهجمات فيما يتجمع زعماء العالم في المملكة المتحدة لبحث سبل زيادة الضغوط على موسكو في حربها المستمرة منذ أربع سنوات. سيلتقي زيلينسكي قادة فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في لندن لمناقشة المسار المستقبلي وسط تكبّد روسيا نكسات عسكرية. وتُعد مجموعة الدول الأوروبية المعروفة باسم «إي3» من الداعمين البارزين لأوكرانيا.
في رسالة مفتوحة يوم الخميس، اقترح زيلينسكي عقد لقاء وجهاً لوجه مع الرئيس الروسي وقدم استعدادًا لـ«وقف إطلاق نار كامل»، غير أن بوتين رفض العرض مؤكدًا أنه «لا يرى جدوى» من مثل هذا اللقاء في الوقت الحالي.