ضربة مزدوجة إسرائيلية على كورنيش بيروت تستهدف نازحين وتقتل ثمانية أخبار: الحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران

الاستماع إلى هذا المقال | 4 دقائق

تصاعد القصف على لبنان وتبادل هجمات منسقة

شنّت إسرائيل هجمات يومية واسعة النطاق على لبنان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن اثني عشر شخصًا في بيروت وجنوب البلاد، وذلك بالتزامن مع موجات هجوم منسقة أطلقتها إيران وحزب الله على إسرائيل. يتصاعد هذا الجبه بالحالة المتوترة كجزء من حرب إقليمية أوسع أُطلقت بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

في قطاع رمليت البيضاء على الكورنيش البحري في بيروت — حيث كان النازحون يحاولون العثور على ملجأ من القصف المتواصل — نفذت غارة إسرائيلية مزدوجة أوقعت ثمانية قتلى و31 جريحًا، وفق وزارة الصحة العامة اللبنانية. وأفاد شهود أن صوت الطائرات أيقظهم وهم نيام في خيامهم، ثم وقع الانفجار الأول ولحظات بعدها خرجوا ليروا الانفجار الثاني. وصفت مراسلة الجزيرة هذه الضربة بأنها محاولة اغتيال تبدو أنها استهدفت مناطق تقع خارج نطاق الأهداف المعتادة، وبعيدة عن المناطق التي أصدرت إسرائيل أوامر إخلاء لسكانها.

المراسلون وصفوا الهجوم بأنه تصعيد واضح للنزاع: هذه المناطق تؤوي عدداً كبيراً من النازحين الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، والضربات التي توصف غالبًا بأنها دقيقة ألحقت إصابات كبيرة وخسائر بشرية.

المناطق الجنوبية وتداعيات القصف

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بوقوع هجمات إسرائيلية إضافية في الجنوب أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل. قتل شخصان وأُصيب ستة في قصف استهدف بلدة دير أنطار في قضاء بنت جبيل، فيما قتل شخصان آخران في استهداف بناية مكوّنة من أربعة طوابق عند تقاطع المعركة — صور ـ — صور؟ عمليات البحث والإنقاذ ما زالت جارية في المبنى المتضرر، بحسب الوكالة. (ملاحظة: هنا خطأ طفيف في كلمة “المدنين” مستخدمة بدل “المدنيين”)

يقرأ  خفض دعم تركيب الألواح الشمسية على الأسطح يترك الأسر الأمريكية في حالة ذهول | أخبار الطاقة المتجددة

في وقت سابق من اليوم، قتل أم وأبناؤها الثلاثة في هجوم على برج الشمالي في قضاء صور، كما قتل ثمانية أشخاص في قصف استهدف بلدة شعث في قضاء بعلبك. وأعلن مسؤولون صحيون لبنانيون أن حصيلة القتلى جراء الغارات الإسرائيلية منذ 28 فبراير ارتفعت إلى 634 قتيلاً.

رد حزب الله وإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة

من جهته، شنّ حزب الله عدة هجمات على بلدات وقواعد إسرائيلية خلال الليل. ونقلت تقارير أن الحزب أطلق نحو 100 صاروخ صوب شمال إسرائيل في هجوم منسق مع إيران، وكان هذا أكبر قذائف أُطلقت منذ بدء القتال. بحسب قناة إسرائيلية، كان من المعجزة ألا تسفر الغارات عن إصابات واسعة، على الرغم من ورود أنباء عن أضرار مادية طفيفة.

قالت مراسلة من رام الله إن الهجمات دفعت مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الملاجئ — وهو أمر تتعامل معه الحكومة الإسرائيلية بحساسية بالغة، إذ تحرص على موازنة دعم الرأي العام للحرب مع الحاجة إلى الحد من مدة إيواء المدنيين في الملاجئ.

شملت الهجمات قصفًا بطائرات مسيرة على ثكنة يارا الشمالية، وهجمات صاروخية على قواعد بيت ليد، وجلilot قرب تل أبيب، وأتلِت قرب حيفا. كما أطلق الحزب قذائف مدفعية على مواقع إسرائيلية في جنوبي لبنان وأرسل طائرات مسيرة وصواريخ صوب مدينة نهariya.

ادعى الحزب أن طائرة مسيرة استهدفت مقر عمليات ميرون الجوية وتسببت بأضرار لإحدى الرادارات فيه. من جهتها، أعلنت إسرائيل أن صواريخ أطلقت من إيران سقطت في مناطق مفتوحة، كما تمّ كشف مسارات صواريخ كانت تتجه نحو هضبة الجولان المحتلة، وخليج حيفا ومناطق شمالية أخرى، ما دفع صفارات الإنذار للصراخ.

آثار إنسانية واسعة

تبادل النيران بين إسرائيل وحزب الله خلف ضرراً بشريًا ومادياً متفاوتًا؛ لكن المعاناة على الجانب اللبناني كانت أعظم بكثير. إلى جانب أعداد الضحايا والإصابات، سجّلت السلطات اللبنانية نزوح نحو 780,000 شخص منذ اندلاع الحرب. وفي المقابل قُتل حتى الآن جنديان إسرائيليان في لبنان وسُجلت إصابات بين مدنيين إسرائيليين جرّاء صواريخ حزب الله.

يقرأ  الشرطة: مساعدات تُعين مطلوبًا أستراليًا على الفرار من الاعتقال

تستمر العمليات العسكرية والبحث والإنقاذ بينما تتعاظم المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره الكارثي على المدنيين في كلا الجانبين.

أضف تعليق