طهران تستدعي السفير الألماني في خطوة رد بالمثل
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير الألماني بعدما قضت محكمة في هامبورغ بإدانة رجلين بالتخطيط لقتل اثنين من قادة منظمات يهودية بناء على طلب طهران، واتهمت برلين بتوجيه “اتهامات سياسية لا أساس لها”.
وجاء قرار استدعاء السفير أكسل ديتلمان بعد أن استدعت ألمانيا، الاثنين، السفير الإيراني ماجد نيلي أحمدآبادي على خلفية مزاعم بأن طهران كانت وراء مخطط اغتيال شخصيتين عامتين مؤيدتين لإسرائيل.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية إرنا إن “توجيه اتهامات تتعلق بالأمن إلى إيران كان ولا يزال تكتيكاً يستخدمه الكيان الصهيوني وبعض الدول الغربية”.
وأضاف البيان: “محاولة إضفاء صبغة قضائية على مزاعم سياسية لا أساس لها لا تمنح هذه المزاعم أي مصداقية، بل تضر بسمعة القضاء الألماني نفسه”.
إدانة في هامبورغ
تعود مزاعم برلين إلى قضية محكمة شملت رجلين، دانماركي وأفغاني، أدينا الخميس في محكمة بهامبورغ بالتخطيط لاستهداف رئيس المجموعة الألمانية الرئيسية التي تمثل الجالية اليهودية ورئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية.
وقالت الخارجية الألمانية على منصة إكس إن السفير الإيراني استُدعي، مضيفة أن طهران لن يُسمح لها بـ“تهديد مجتمعنا الحر”.
وأضافت: “محاولات الاغتيال الخبيثة ضد يوزيف شوستر وفولكر بيك ستكون لها عواقب قانونية”.
وتابعت: “لا نتسامح مع الهجمات على الحياة اليهودية وعلى من يدافعون عنها في أي مكان، وبالتأكيد ليس في ألمانيا”.
وحُكم على الدانماركي، الذي عُرف جزئياً باسم علي حسن س.، بالسجن ثماني سنوات ونصف. أما الأفغاني الذي جُنّد كشريك له فحُكم عليه بأربع سنوات ونصف.
وقالت المحكمة إن جهاز المخابرات الإيراني وجّه الرجلين. وقد أُوقِفا في الدنمارك العام الماضي وسُلّما.
وقال القاضي عند النطق بالحكم إنهما مذنبان بـ“أنشطة إرهابية دبّرتها إيران”.
وعند توجيه الاتهامات، أصدرت السفارة الإيرانية في برلين بياناً رفضت فيه ما وصفته بـ“مزاعم لا أساس لها صيغت بناء على طلب أعداء إيران”.