فتح مراكز الاقتراع في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بالبرتغال — أخبار الانتخابات

استمع إلى هذا المقال | دقيقتان

نُشر في 8 فبراير 2026

فتحت مراكز الاقتراع في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية في البرتغال، في استحقاق يُنظر إليه على أنه خيار بالغ الأهمية بين الاشتراكيين ويمين متطرف عائد بقوة. بدأ التصويت صباح الأحد عند الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش)، ويحق لما يقرب من 11 مليون ناخب داخل البلاد وخارجها الإدلاء بأصواتهم.

يتنافس على الرئاسة زعيم الحزب الاشتراكي أنطونيو خوسيه سيغورو، وزعيم الحزب القومي «شيغا» أندريه فينتورا؛ اسم الحزب يعني «كفى» بالبرتغالية. أشارت نتائج الجولة الأولى إلى حصول سيغورو على نحو 31.1% من الأصوات بينما حصل فينتورا، المتهم بالتصريحات الاستفزازية واليمينية المتشددة، على نحو 23.5%. يُتوقع إعلان نتائج استطلاعات الخروج حوالى الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (20:00 بتوقيت غرينتش).

رغم أن فرص فينتورا تبدو ضئيلة أمام سيغورو في هذه الجولة، فإن نسبة اليمين المتطرف ستُراقَب عن كثب لأنها مؤشر على مدى امتداد التيار الشعبوي في البلاد. مقرُّ الرئاسة منصب رمزي إلى حد كبير لكنه ذو دلالات سياسية قوية، وما سيقرره الناخبون اليوم سيحدد صاحب هذا الدور الرمزي.

تجري الانتخابات بينما لا تزال البلاد تتكافح مع عواصف عنيفة وفيضانات. وعلى الرغم من تحسّن الأحوال الجوية خلال ليل السبت إلى الأحد، فقد تقرر تاجيل التصويت في 14 دائرةٍ من الأكثر تضرراً لأسبوع واحد، ما أثر على نحو 32000 ناخب. أسفرت العواصف عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، وتسببت في فيضانات وأضرار تُقدَّر بنحو أربعة مليارات يورو (حوالي 4.7 مليار دولار).

دعا فينتورا إلى تأجيل الاقتراع بأكمله لكن هذا الطلب رُفض. واصفاً العواصف بأنها «أزمة مدمرة»، قال رئيس الحكومة لويس مونتينيغرو إن التهديدات التي تواجه سير الانتخابات يمكن التغلّب عليها. وذكر الرئيس المنتهية ولايته مارسيلو ريبيلو دي سوزا لِفينتورا يوم الجمعة أن الانتخابات الرئاسية السابقة جرت قبل خمس سنوات رغم جائحة كورونا.

يقرأ  قراصنة يستولون على تسجيلات كاميرات جناح الولادة في الهند في إطار شبكة جريمة إلكترونية

أضف تعليق