فرق الإنقاذ تنتشل جثث الضحايا بعد غارة جوية قاتلة على مستشفى في كابول — أخبار طالبان باكستان

نُشر في 17 مارس 2026

استعادت فرقُ الإنقاذ عدداً إضافياً من الجثث من مستشفى إعادة تأهيل المدمنين المُدمّر في كابل، عقب غارة جوية ليلية أسفرت، وفق مسؤوليْن، عن مقتل أكثر من أربعمائة شخص. مثّل الهجوم تصعيداً كبيراً في المواجهات بين باكستان وافغانستان التي تكثفت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

نفت باكستان مزاعم أفغانستان بشأن استهداف المستشفى، مؤكِّدةً أن عمليّات يوم الإثنين في شرق البلاد كانت موجهة إلى منشآت عسكرية فقط، ووصف مسؤولون باكستانيون الأرقام المنشورة من ضحايا بأنها دعاية.

نُقل الجرحى والقتلى إلى عدّة مستشفيات محلية، حيث تكدّست حشود من الناس بحثاً يائساً عن ذويهم. ولا يمكن حتى الآن التحقّق المستقل من أرقام الخسائر.

تصاعد النزاع عبر مناوشات متكررة على الحدود وغارات جوية داخل أراضي أفغانستان، رغم النداءات الدولية لوقف إطلاق النار. وقد تزامن الهجوم الأخير مع تقارير رسمية أفغانية عن اشتباكات حدودية أودت بحياة أربعة أشخاص قبل ساعات قليلة.

ينبع الخلاف من نزاع طويل ومحتدم حول حركة طالبان باكستان (TTP)، وهي جماعة مسلَّحة تتّهم باكستان الحكومة الأفغانية بتقديم ملاذ لها.

أدانت الحكومة الأفغانية، عبر المتحدث الرسمي ذبيح الله مجاهد، القصف واعتبرته «استهداف مستشفيات ومواقع مدنية لارتكاب فظائع». وأكد أن الضحايا «مدنيون أبرياء ومدمنون».

وقال عامل إنقاذ، الله محمد فاروق، إن المئات لقوا حتفهم: «عندما وصلنا، كان الجميع مدفونين تحت الأنقاض. استخدمنا رافعة لسحب الجثث. معظم الأشخاص كانوا قد فارقوا الحياة، ولا يزال كثيرون محاصرين تحت الركام.»

بجانب موقع الهجوم، بكى الحاج نجيب الله وهو يوضح أن ابنه وأقارباً له كانوا يتلقون العلاج في المستشفى: «ليس لدينا أي معلومات عمّن نجا ومن وُوري تحت الأنقاض. لا يعلمُ بأحوالهم إلا الله.»

كتب ريتشارد بينيت، خبير حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة في أفغانستان، على منصة X أنه «مستاء من تقارير جديدة عن غارات باكستانية في أفغانستان وما ارتبط بها من إصابات بين المدنيين». معزّياً الضحايا، دعا الأطراف إلى خفض التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام القانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والأعيان المدنية مثل المستشفيات.

يقرأ  وزير الخارجية الأفغاني في نيودلهي: لماذا تحتضن الهند طالبان الآن؟

أضف تعليق