ترامب: الحرب مع إيران قد تنتهي «بسرعة»
أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نواب الحزب الجمهوري في الكونغرس أن الحرب مع إيران يمكن أن تنتهي «بسرعة»، مدافعًا عن الحملة العسكرية ومحدِّدًا أهداف واشنطن في النزاع.
بداية الحملة
شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة واسعة على إيران في 28 فبراير، اشتملت على ضربات جوية وصاروخية استهدفت البنى العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي ومُطلِقات الصواريخ ووحدات بحرية. وأودت ضربة اليوم الأول بحياة القائد الأعلى آنذاك، آية الله علي خامنئي.
تقدّم العملية
دخلت الحرب أسبوعها الثاني، وفي خطابه الأخير أبرز ترامب ما وصفه بنجاحات «عملية غضب ملحمي» وألمح إلى احتمال انتهاء العملية قريبًا.
هنا أبرز ما ورد في تصريحاته
– وصف ترامب العملية بأنها «نزهة قصيرة» أو «زوْرة قصيرة» ضرورية لاستئصال «بعض الشرور»، مؤكدًا أن القدرات الهائلة للجيش الأمريكي تجعل من التدخّل محدود الأمد.
– أقرّ بأن العملية تسببت في «توقف طفيف» في النشاط الاقتصادي، لكنه أكد أن التأثير ليس كبيرًا وأن الاقتصاد سينتعش سريعًا.
انتهاء الحرب «بسرعة»
قال ترامب إن الحرب «ستنتهي بسرعة كبيرة»، ونسب ذلك إلى العمل الفذ للجيش الأمريكي، مبينًا ما اعتبره إنجازات ميدانية ملموسة:
– تم القضاء على حوالي «80 في المئة» من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، مما خفض قدراتها إلى ما يشبه «القطرات»، وأن ما تبقى من منصات سيتم استهدافه بسرعة.
– «لقد أصبنا الصواريخ إلى حدّ كبير… والطائرات بدون طيار أصيبت أيضاً، ونحن نضرب أماكن صناعة الطائرات من دون طيار».
– «لقد ضربنا أكثر من 5,000 هدف اليوم، بعضها أهداف رئيسية جداً، وتركنا بعض الأهداف الأهم لوقت لاحق في حال تطلب الأمر»، وأضاف أن من بين الأهداف المحتملة منشآت كهرباء.
– شدّد على أن انتهاء هذه العملية سيؤدي إلى «عالم أكثر أمانًا».
الخسائر البحرية والمقتطف الطريف
ادعى ترامب أن القوات الأمريكية أغرقت «46 سفينة من طراز متقدم» خلال ثلاثة أيام ونصف. وروى نقلاً عن مسؤول عسكري حوارًا طريفًا حول سبب الإغراق: «سألته: لماذا أغرقتموها بدلًا من الاستيلاء عليها؟ فقال: أجمل أن نغرقها — يقولون إن الغرق أكثر مرحًا، ويعتقدون أنه أكثر أمانًا».
منع هجوم وشيك
ادعى ترامب أيضًا أن الضربات جاءت لدرء هجوم كانت طهران تستعد لتنفيذه ضد الولايات المتحدة «خلال أسبوع» من تاريخ تصريحه، وقال: «كانوا سيهاجموننا عاجلًا أم آجلًا، 100 بالمئة. كانوا جاهزين». ومع ذلك، لم يقدم هو أو أي مسؤول في إدارته أدلة علنية تدعم هذا الادعاء.
استهداف دول إقليمية
ادعى أيضًا أن الصواريخ الإيرانية كانت موجهة إلى دول معتدلة في الشرق الأوسط، بينها قطر والسعودية والإمارات، وقال إن هذه الدول انحازت في النهاية إلى الولايات المتحدة، وأن الأدلة تشير إلى أن كثيرًا من الصواريخ كانت موجهة نحوها.
احتفاء بقتل القيادات
احتفل ترامب بمقتل عدد من القادة الإيرانيين، قائلاً إنهم «اختفوا» وإن «لا أحد يعلم من هم الأشخاص الذين سيقودون ذلك البلد الآن». وربط هذا الخطاب بقرارات سابقة خلال فترته الأولى، ولا سيما اغتيال قاسم سليماني، الذي وصفه بـ«أب القنابل على الطرقات»؛ سليماني كان قائد قوة القدس في الحرس الثوري واعتُبر معماريًا أساسيًا لشبكة الميليشيات الإيرانية الإقليمية.
«لم ننتصر بما يكفي»
قال ترامب إن الولايات المتحدة حققت انتصارات عديدة لكن «لم ننتصر بما يكفي»، مؤكِّدًا عزمه المضي قدمًا لتحقيق «النصر النهائي» الذي ينهي ما وصفه بخطر طويل الأمد: «أربعة وأربعون سنة، كان يجب أن يتم ذلك منذ زمن بعيد».
تعيين القائد الأعلى الجديد
أعرب ترامب عن «خيبة أمل» لقيام طهران بتعيين مجتبى خامنئي خلفًا لوالده علي خامنئي، معتبِرًا أن ذلك سيؤدي إلى المزيد من المشكلات للبلاد. وعندما سئل عما إذا كان هناك «هدف» على ظهر القائد الجديد قال إنه سيكون من غير الملائم الإدلاء بتفاصيل، وعند سؤاله عن خططه للتعامل معه رفض الإفصاح قائلًا: «لن أخبركم. لست مسرورًا منه».
ملاحظات أخيرة
تتضمن تصريحات ترامب ادعاءات ميدانية جسيمة وأرقامًا كبيرة عن الأهداف المستهدفة والخسائر الإيرانية، إضافة إلى تبرير الضربات بأنها ردع لهجوم وشيك؛ لكن إدارة ترامب لم تصحب كثيرًا من هذه الادعاءات بأدلة علنية يمكن التحقق منها. اميركا وإسرائيل تواصلان عمليتهما العسكرية وسط تقلبات إقليمية ودولية متسارعة. لا يوجد نص مُقدّم لأعيد صياغته أو أترجمه. لطفا زودني بالمحتوى المراد تحويله كي اتمكن من تقديم ترجمة أو إعادة صياغة دقيقة.