تطورات — غارة اسرائيلية تستهدف سيارة قرب الحودود مع سوريا وتُسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل
وزارة الصحة العامة اللبنانية: الحصيلة الأولية لا تقل عن أربعة قتلى
١٥ فبراير ٢٠٢٦ — قراءة: دقيقة واحدة
قالت وزارة الصحة العامة اللبنانية إن قوات إسرائيلية قصفت سيارة قرب الحدود اللبنانية مع سوريا في الساعات الأولى من صباح الاثنين، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص. وأعلنت الوزارة الحصيلة الأولية في بيان لها.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن أحد القتلى سوري الجنسية يُدعى خالد محمد الأحمد.
من جهتها، أكدت القيادة العسكرية الإسرائيلية تنفيذ الغارة، وزعمت عبر حساباتها أنها استهدفت عناصر من حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، دون أن تُقدّم أدلة تثبت ذلك. وذكر الجيش أن الضربة وقعت في منطقة مجدل عنجر.
السياق:
تأتي هذه الحملة ضمن استمرار إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على الأراضي اللبنانية، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله في نوفمبر ٢٠٢٤. وذكر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن القوات الإسرائيلية شنت أكثر من عشرة آلاف هجوم جوي وبرّي منذ الاتفاق على وقف الأعمال العدائية.
أرقام موثّقة (وفق الأمم المتحدة):
– المدانون المدنيون الموثقون منذ وقف النار: ما لا يقل عن 108 قتلى.
– من بينهم: 21 امرأة و16 طفلاً.
– حالات اختطاف لبنانيين من قبل قوات إسرائيلية: لا تقل عن 11 شخصاً.
الموقف الرسمي الإسرائيلي يزعم استهداف عناصر مسلحة، بينما تواصل الجهات اللبنانية المطالبة بتحقيقات دولية ومساءلة عن الخسائر المدنية الناجمة عن الغارات.