قوات الدفاع الإسرائيلية تستعد لردّ حوثي محتمل بعد مقتل رئيس الوزراء ومسؤولين حكوميين في غارات إسرائيلية

تعهد الحوثيون بالثأر إثر قصف في صنعاء أسفر عن مقتل رئيس وزرائهم. وفي مواجهة احتمال رد انتقامي بصواريخ وطائرات مسيّرة، عزّزت القووات الاسرائيليّة دفاعاتها الجوية تحسبًا لأي طارئ.

قال الجيش الإسرائيلي إنه يستعد لكل السيناريوهات المحتملة بعد مقتل رئيس الوزراء الحوثي غالب الرحاوي وثمانية وزراء آخرين في غارة جوية إسرائيلية الخميس.

أشار مسؤولو سلاح الجو الإسرائيلي إلى أن الحركة تمتلك قدرات إنتاج مستقلة لصناعة الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع اعتماد أجزاء من خطوط إنتاجها على مشتريات من دول مثل إيران وكوريا الشمالية.

رغم أن المجموعة لا تملك ترسانة أسلحة هائلة أو جاهزة على نحو واسع، وأن عدد منصات الإطلاق المتوافرة لها غير معروف، يأخذ الجيش في الحسبان احتمال محاولتها تحدّي منظومات الكشف والدفاع الجوي.

وبناءً على ذلك، عزّزت قوات محددة استعداداتها تحسبًا للرد الوشيك.

الحوثيون يتوعّدون بالثأر بعد وفاة رئيس الوزراء

بحسب الحوثيين، لم يُصب أي من كبار المسؤولين العسكريين الذين يتمتعون بنفوذ أكبر من القتلى في الضربات الإسرائيلية.

محتجون حوثيون يحملون أسلحة خلال تظاهرة في صنعاء، اليمن، 30 مايو 2025 (تصوير: رويترز/عادل الخضر)

«سننتقم، وما حققه العدو ليس أكثر من نجاح عرضي. إلى الصهاينة أقول: في انتظاركم أيام مظلمة»، قال مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى لدى الحوثيين، في كلمة مسجلة نُشرت ليلة السبت.

وخاطب في كلمته أيضاً أهالي غزة: «إلى شعب قطاع [غزة]، سنواصل موقفنا حتى يتوقف العدوان ويرفع عنكم الحصار، مهما كان الثمن».

يقرأ  فولوديمير زيلينسكي يرفض مقترحات إقامة منطقة عازلة لإنهاء القتال

أضف تعليق