قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل في هجمات روسية على أوكرانيا — تطورات حرب روسيا وأوكرانيا

هجوم جوي روسي يُسفر عن قتلى ويستهدف بنى تحتية حيوية

نُشر بتاريخ 28 يناير 2026

أعلنت السلطات الأوكرانية أن هجوماً جوياً روسياً قُتل فيه شخصان في مجتمع بيلوهورودسكا بمنطقة كييف، فيما أسفرت ضربة بطائرة مسيَّرة عن مقتل شخص آخر في منطقة دنيبروبتروفسك. الهجومات جاءت ليل الأربعاء، بعد ساعات فقط من هجوم بطائرات مسيَّرة على قطار ركاب قرب مدينة خاركيف، الذي أودى بحياة خمسة أشخاص ووصفه الرئيس فولوديمير زيلينسكي بـ«الإرهاب».

كما أفاد حاكم أوديسا، أوليه كيبر، بأن هجوماً روسياً استهدف بنية مرفئية جنوباً وأصاب ثلاثَة أشخاص بجروح. وفي العاصمة كييف، تَعرَّض مبنى سكني مكون من سبعة عشر طابقاً لأضرار طفيفة في السقف وتكسُّر نوافذ الطوابق العليا، فيما لا تزال عدة مبانٍ سكنية بلا كهرباء نتيجة هجمات سابقة على شبكة الطاقة.

قالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا استخدمت صاروخ إسكندر-إم بالإضافة إلى 146 طائرة مسيَّرة في الهجمات الليلية، وتمكنت الدفاعات الجوية من تحييد 103 منها. مراسلة الجزيرة أوضحت أن الهجوم على القطار أثار موجة خوف واسعة بين المدنيين، إذ يعتمد كثيرون على القطارات للتنقل داخل البلاد مع إغلاق المجال الجوي، وهو ما يجعل النظام الحديدي وسيلة حيوية معرضة للتهديدات المستمرة.

في تصريح على قناته في تلغرام، اعتبر زيلينسكي أن الهجوم على قطار مدني «يُعامل في أي دولة على أنه إرهاب بحت»، ودعا الحلفاء إلى تكثيف الضغوط على موسكو لوقف هجومها الدموي، مؤكداً أن الروس عززوا قدراتهم على القتل والترهيب وأنهم يجب أن يُحاسَبوا على أفعالهم. ودعا كذلك المجتمع الدولي إلى ممارسة مزيد من الضغط لبلوغ هدنة تُنهي الأعمال العدائية.

تأتي هذه الهجمات في ظل محادثات جرت في الإمارات العربية المتحدة برعاية الولايات المتحدة سعياً لإحراز تقدم نحو تسوية، على أن تُعقد الجولة التالية من المفاوضات في الأول من فبراير، بحسب زيلينسكي. وتطالب أوكرانيا شركاءها، لا سيما واشنطن، بتقديم ضمانات أمنية قوية في حال التوصل إلى اتفاق سلام يضمن ألا تعود روسيا للهجوم مجدداً. ونقلت رويترز عن مصدر مطلع أن الولايات المتحدة أبلغت كييف بأنها لن تمنح هذه الضمانات إلا بعد توقيع اتفاق سلام مع روسيا.

يقرأ  كريستيز تحقق ٥٫٢ مليون دولار في مزادٍ للفنّ من الشرق الأوسط

أضف تعليق