نُشر في 27 مايو 2026
عشرات الهجمات منذ سبتمبر الماضي أودت بحياة ما لا يقل عن 194 شخصًا في إطار عملية عسكرية أمريكية أُطلق عليها اسم «الرِّمح الجنوبي».
قالت القيادة الجنوبية للقوات الأمريكية في منشور على منصة X إن هجومًا استهدف ما وصفته بسفينة لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ الشرقي أسفر عن مقتل شخص واحد وترك اثنين آخرين عالقين في عرض البحر. وأضافت القيادة: «قُتل أحد عناصر ما وصفته بالإرهاب المخدّري أثناء هذه العملية وكان هناك ناجيان»، وأنها «أخطرت فورًا خفر السواحل الأمركي لتفعيل منظومة البحث والإنقاذ للعثور على الناجين».
نشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي منسوبًا للقيادة الجنوبية يظهر زورقًا يندفع بسرعة ثم ينفجر ويتوهج فيه النيران؛ ولم تُلاحظ أي علامات لبقاء ناجين في المشاهد المتاحة.
تقول واشنطن إن السفينة المستهدفة كانت «تُشغَل من قِبل منظمات مصنّفة إرهابية» وكانت «تتنقّل عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ الشرقي»، لكنها لم تقدم تفاصيل أو أدلة ملموسة تؤيد هذه الادعاءات.
حسب تعداد لوكالة أسوشيتد برس، فقد قتلت عشرات الضربات المماثلة ما لا يقل عن 194 شخصًا منذ سبتمبر الماضي، فيما أثارت الحملة قلق منظمات حقوق الإنسان والخبراء القانونيين الذين يرون أن مثل هذه الضربات قد ترقى إلى مستوى إعدامات خارج نطاق القضاء، لا سيما إذا كانت تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديدًا فوريًا للولايات المتحدة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري أشار البيت الأبيض إلى أن الرئيس وقع استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب ترفع من أولوية القضاء على عصابات تهريب المخدرات في نصف الكرة الغربية إلى مرتبة أعلى أولويات الإدارة.