الفريقان يؤكّدان جاهزيتهما للمواجهة المرتقبة يوم الأحد، رغم قرار الموافقة المتأخر الذي أتاح لخوض مباراة الهند وباكستان.
مدة الاستماع: دقيقتان
نُشر في 14 فبراير 2026
قال قائد باكستان سلمان أغا إن فريقه «كان دائماً مستعداً» لمواجهة الهند في نهائيات كأس العالم بنسخة الـT20، على الرغم من أن الموافقة الرسمية جاءت قبل أيام فقط. المباراة المرتقبة بيعت تذاكرها بالكامل في ملعب آر بريمداسا بسعة 35,000 متفرج في كولمبو، مع توقعات بأن يشاهدها مئات الملايين عبر التلفزيون.
تأكّد إقامتها متأخّراً مساء يوم الإثنين بعد تراجع حكومة إسلام آباد عن قرارها بمقاطعة مباراة المجموعة الأولى. وصرّح أغا قبل تدريب الفريق في الملعب يوم السبت بأن «حجم المباراة ضخم وتأثيرها كبير»، مضيفاً: «كنا دائماً جاهزين، مهما كان القرار».
حقق باكستان فوزاً هامّاً في آخر إمكانية بمواجهة هولندا في مباراته الأولى، ثم تغلّبوا على الولايات المتحدة بفارق 32 نقطة، بينما فازت الهند أيضاً في مباراتيها حتى الآن. وقال أغا إن الفريق «في زخم جيد»، معرباً عن أمله بأن يساعدهم التواجد في كولمبو منذ البداية على التكيّف مع ظروف الملعب.
ومع ذلك حذّر أغا من أنّ الفوز يتطلّب «أداءً كريكتياً جيداً». وقد يعرقل الطقس المباراة المرتقبة إذ يُتوقّع هطول مطر مساء الأحد. وتوقّع أغا أن يكون لكرات الدوران أثر كبير وأشار إلى أن طارق عثمان قد يكون ورقة باكستان الرابحة أمام التشكيلة الضاربة للهند: «طارق يُقدّم أداءً جيداً، وعنصر الغموض في حركته قد يجعله ورقتنا الأقوى». وتجاوز أغا الجدل حول أسلوب رمي طارق غير التقليدي بالقول إن اللاعب خضع للفحص وتمت إجازته مرتين «فلا قلق في هذا الشأن».
عبر أغا عن أمله أن يتصافح اللاعبون بعد المباراة، خلافاً لما حدث في مباريات كأس آسيا الثلاث في دبي العام الماضي، مشدّداً على أن «المباراة يجب أن تُلعب بروح اللعبة الحقيقية». وأضاف: «هذا هو المعتاد في الكريكيت منذ سنوات، لكن في النهاية سنعرف الموقف غداً».
الفائز سيضمن مقعده في دور الـ«سوبر إيتس» التالي. أما الهند فتعاني شكوكاً حول مشاركتيها الافتتاحية المتفجّرة أبيشيك شارما، الذي يعاني من اضطراب معوي. وقال أغا: «آمل أن يلعب غداً وأن يتعافى جيداً. نرغب في مواجهة الأفضل، ونتمنى له التوفيق.»