أعاد مقتل أليكس بريتي في مينيابوليس — ثاني حادث إطلاق نار مميت ينفذه عملاء فيدراليون هناك خلال أقل من شهر — إشعال موجة من الاستنكار العام تجاه التكتيكات المستخدمة في حملة الهجرة الواسعة التي شملت المدينة.
وأدى تزايد الغضب بعد أن قُتل الممرض البالغ من العمر 37 عاماً يوم السبت إلى تغيير في لهجة الرئيس دونالد ترامب؛ إذ أعلن أن إدارته ستعمل على “خفض التصعيد قليلاً”.
ومع ذلك، فقد ظلت التوترات مرتفعة في مينيابوليس لأسابيع، مع احتجاجات متكررة واشتباكات بين السكان والعمليات الفيدرالية. وتُظهر لقطات جديدة نشرتها منصة The News Movement وشاركتها هيئة الإذاعة البريطانية مشادة بين بريتي وضباط فيدراليين قبل 11 يوماً من مقتله.
وأكد متحدث باسم العائلة أن الرجل الظاهر في الفيديو هو بريتي. وفي بيان منفصل لوسائل الإعلام قال محامي العائلة إن “لا شيء مما حدث قببل أسبوع كامل يمكن أن يبرر قتل أليكس”.
يقوم محرر التحليل في بي بي سي، روس أتكينز، بفحص هذه اللقطات الجديدة ويستعرض كيف غيّر ترامب موقفه تجاه مينيابوليس.
إنتاج: كاترينا كاريلّي. الرسومات: وليد التميمي.