نرى الحرب الآن كما نرى كل شيء آخر — عبر شاشة. الإبادة الجماعية والتهجير والعنف الجماعي تُبَثُّ مباشرة إلى هواتفنا، متسللة بين مقاطع فيديو للقطط وإعلانات لمنتجات صُممت لتشتيت انتباهنا.
لا نختار أن نكون متفرجين؛ بل نصبح كذالك تقريبًا بلا وعي — نمرّر ونشاهد ثم نمضي. في عصر المشاهدة الرقمية، لم يعد السؤال المركزي ما إذا كنا نرى المعاناة الإنسانية، بل ماذا، إن اخترنا أن نفعل شيئًا، سنفعل بعد رؤيتها.
انضمّوا إلى علي راي في الحلقة الخامسة من «تحية للجيش» — سلسلة من خمس حلقات تكشف الأنظمة والسلطات والتواطؤات الخفية التي تُبقي العسكره العالمية قائمة — والتأثير العميق الذي تُحدثه فينا جميعًا.
نُشر في 3 يونيو 2026
اضغط هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
أضف الجزيرة على جوجل