الحرب في الشرق الأوسط تزيد تفاقم الأزمة الاقتصادية في باكستان
ما إن اندلعت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران حتى بدأت آثارها المترتبة على الاقتصادات الإقليمية والعالمية تتسع. وتبرز باكستان كواحدة من الدول التي تدفع ثمناً باهظاً لهذه الاضطرابات.
تعتمد باكستان اعتماداً كبيراً على واردات الطاقة من دول الخليج، ومع إغلاق مضيق هرمز شهدت الأسواق انقطاعات واضطراباً في الإمدادات. قررت الحكومة رفع أسعار الوقود مرتين خلال شهر، ما أشعل موجة احتجاجات شعبية واسعة، إذ اتهم المواطنون السلطات بتمرير عبء ارتفاع التكاليف عليهم.
السؤال المركزي: لماذا تبدو باكستان أكثر هشاشة أمام هذه الأزمة مقارنة بدول أخرى؟ العوامل تشمل الاعتماد الكبير على واردات الطاقة، الاحتياطيات النقدية المحدودة، الضغوط على ميزان المدفوعات، والالتزامات الخارجية الكبيرة التي تقلل من هامش المناورة الاقتصادي.
المقدم: ريشاد سلامت
الضيوف:
– كايزر بنغالي — اقتصادي ورئيس سابق لوحدة إصلاح السياسات لرئيس الوزراء في إقليم بلوشستان
– مايكل كوجلمان — زميل أول لشؤون جنوب آسيا في مجلس الأطلسي
– علي سلمان — مؤسس ومدير تنفيذي لمعهد بحوث السياسات والاقتصاد السوقي
نُشر في 4 أبريل 20264
للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: انقر للمشاركة