كيم يو جونغ: لا فرصة لتحسن العلاقات مع كوريا الجنوبية

أخت الزعيم الكوري الشمالي القوية ترد على المزاعم بأنها منفتحة على «مزيد من التواصل»

نشرت: 14 يناير 2026

كيم يو جونغ، العضوة البارزة في حزب العمال الحاكم وشقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ردّت بحزم على تصريحات الحكومة الكورية الجنوبية التي تفيد بأن بيونغ يانغ تركت مجالاً لـ «التواصل» بعد حادثتين متعلقتين بطائرات مسيّرة على الحدود بين البلدين.

قالت كيم، التي تشغل موقعًا رفيعًا داخل هياكل السلطة، إن سيول ارتكبت «استفزازًا فادحًا بانتهاك سيادة» كوريا الشمالية عبر ما زعمت الأخيرة أنه طائرات مسيّرة أُرسلت فوق الحدود في سبتمبر ومرة أخرى هذا الشهر. وأضافت أن آمال سيول في «إصلاح العلاقات» ما هي إلا أحلامٍ خيالية لا يمكن أن تتحقق.

أصدرت بيونغ يانغ أول بلاغ عن الحوادث يوم السبت ووصفتها بـ«عمل استفزازي» ونشرت صورًا لما قالت إنه حطام لطائرات مسيّرة أُسقطت قرب الحدود. من جهتها، أطلقت سيول تحقيقًا سريعًا خلُص إلى أن الجيش الكوري الجنوبي لا يستخدم نماذج الطائرات المصوّرة، ما انعكس عليه احتمال أن تكون المركبات الجوية غير المأهولة قد أُطلقت من قبل مدنيين جنوبيين.

ووصف الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الحادث بأنه «جريمة خطيرة تهدد السلام في شبه الجزيرة الكورية والأمن القومي». وفي خضم تبادل الاتهامات، طالبت كيم بتوضيح مفصّل من الجنوب، لكنها في الوقت نفسه قالت إن الجيش الكوري الجنوبي «لا ينوي استفزازنا أو إزعاجنا».

ادلت وكالة يونهاب بأن وزارة التوحيد في سيؤول فسّرت تصريحات الشمال على أنها إشارة إلى انفتاحٍ محتمل على مزيد من «التواصل». تعتمد سيول ترجمة كل تصريح صادر من بيونغ يانغ بعناية بالغة بحثًا عن أدنى تغيرٍ في النبرة أو الصياغة قد يشير إلى تغيير في السياسة.

يقرأ  مقتل ستة أشخاص إثر استهداف روسيا منشآت للطاقة ومناطق سكنية في أوكرانيا

تعيش سيول حالة تأهّب قصوى لمثل أي رد محتمل من كيم، التي تُشير تقارير إلى أنها تُهيأ ليَخلف شقيقها وقد تتبوّأ منصب القيادة في المستقبل. ولكن كيم ردّت سريعًا يوم الأربعاء على تقييم وزارة التوحيد واعتبرت توقّع حدوث هدنة أو تواصلٍ أكبر «توقّعًا سيئًا».

كما نَقَدت لقاء الرئيس لي مع رئيسة الوزراء اليابانية سناي تاكايشي، التي التقت به في طوكيو وأكّدت ضرورة استمرار تعاون سول وطوكيو مع الولايات المتحدة للحفاظ على السلام في شرق آسيا. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قولها: «الرئيس مشغول بردحاته الدبلوماسية في الخارج، والسلطات تسعى بجدّ لاصطناع حسن النية وكأنها تحيا وهمًا. لكن الواقع الحالي للعلاقات لا يمكن أن يتغير».

أضف تعليق