كينيا تواجه روسيا بسبب «استخدام غير مقبول» لجنودها

«العائلات التي تواصلنا معها تقول إنها لم تتمكن من دفن أحبائها لأن جثثهم لا تزال في الطرف الآخر»، قال وزير الخارجية الكيني.

«الأمر معقّد لأن ذلك يعتمد على مكان العثور على الجثة. بعض الجثث وُجدت في اوكرانيا — ونحن نعمل أيضًا مع حكومة أوكرانيا لمحاولة إعادة رفات هؤلاء الأشخاص إلى بلادهم».

تصاعدت الضغوط على الحكومة الكينية للتحرّك، بعد الاكتشاف الأخير لمزيد من جثث مواطنين جُنّدوا للقتال لصالح القوات المسلحة الروسية.

أبلغت بعض العائلات المتضررة شبكة البي بي سي بأنها تلقي اللوم بالكامل على الحكومة الكينية لفشلها في تنظيم وتجريم وكالات التجنيد السرية.

لكن وزير الخارجية ينفي هذه الاتهامات. قال مودافادي للبي بي سي: «لا يمكنكم إلقاء اللوم على الحكومة في هذا الشأن. حيث توجد وكالات تجنيد غير قانونية، قمنا بإلغائها ونواصل جهودنا لإقفالها».

تقدّر أجهزة الاستخبارات الأوكرانية أن أكثر من 1400 شخص من 36 دولة أفريقية جُنّدوا للقتال لصالح روسيا. وقد تعرّضت أوكرانيا سابقًا لانتقادات لمحاولات تجنيد أجانب، بمن فيهم مواطنون أفارقة، للانضمام إلى صفوفها.

حذّر مسؤولون أوكرانيون مرارًا من أن أي شخص يقاتل لصالح روسيا سيعامل كمقاتل عدو، وأن المسار الوحيد الآمن للخروج هو الاستسلام والتمتّع بحماية معاملة أسرى الحرب.

قالت حكومة جنوب أفريقيا يوم الثلاثاء إن الرئيس الروسي بوتن تعهّد بالمساعدة في إعادة المواطنين الجنوب أفريقيين الذين سافروا إلى أوكرانيا للانضمام إلى القوات الروسية.

نقل المسؤولون أن هذا الموضوع نوقش خلال مكالمة هاتفية بين بوتين ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، وأن الزعيمين اتفقا على استمرار حكومتيهما في التنسيق لإكمال الإجراءات اللازمة.

وورد أن ما لا يقل عن 17 رجلاً جنوب أفريقيًا يتواجدون على خطوط التماس في الجبهة.

تقرير إضافي من نوبوله سيميلاني وباسيلو روكانغا

يقرأ  لماذا باعت روسيا ألاسكا للولايات المتحدة؟ | أحدث أخبار الحرب الروسية‑الأوكرانية

قد يهمك أيضًا:

أضف تعليق