لبنانيون نازحون يلجأون إلى المدارس والملاعب وسط الهجمات الإسرائيلية أخبار الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران

نُشر في 16 مارس 2026

انقر للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

تتدافع العائلات في جنوب لبنان هربًا من الغارات الجوية الإسرائيلية ولجأت إلى ملاعب ومدارس في العاصمة بيروت، مع اتساع رقعة الاشتباكات بعد توسع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أنحاء المنطقة.

أُجبر أكثر من 800 ألف شخص — ما يقارب 15% من عدد سكان لبنان — على ترك منازلهم منذ أن بدأ الاحتلال الإسرائيلي بقصف البلاد، بعد أن أقدمت الجماعة اللبنانية حزب الله على اطلاق صواريخ باتجاه اسرائيل ردًا على ما أُبلغ به من مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، وفق تقارير. علماً أن حزب الله لم يشن هجمات على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، على الرغم من الانتهاكات الإسرائيلية شبه اليومية.

أعاد هذا التصعيد لبنان إلى دائرة النزاع الأوسع في الشرق الأوسط بعد مرور 15 شهراً فقط على الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله.

وبحسب السلطات اللبنانية، فإن قسماً ضئيلاً فقط من النازحين، نحو 132 ألف شخص، يقيمون في مراكز إيواء جماعية. أما الباقون فمتشتتون في أماكن مختلفة: بعضهم يقيم مع أقارب، وآخرون في مبانٍ نصف منجزة أو لدى مجتمعات مضيفة، والكثيرون ينامون في الشوارع.

أطلقت الأمم المتحدة نداءً طارئًا بقيمة 308 مليون دولار يوم الجمعة لمساعدة لبنان على التعامل مع تداعيات الحرب.

وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 850 شخصًا وإصابة أكثر من 2,100 آخرين منذ الثاني من مارس، بينهم 107 أطفال و66 امرأة، حسبما أفادت وزارة الصحة العامة اللبنانية يوم الأحد.

يقرأ  مجلس نواب تكساس يصوّت بالموافقة على خرائط إعادة التقسيم التي طرحها الجمهوريون

أضف تعليق