لماذا أثارت تصريحات الرابر غالي حول إسرائيل انتقادات خلال الألعاب الأولمبية الشتوية؟ أخبار الألعاب الأولمبية الشتوية

افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا الاثنين: إدراج الرابر غالي يثير جدلاً واسعاً في إيطااليا

نُشرت في 31 يناير 2026

ضمّ الفنان الإيطالي الشاب غالي إلى لائحة المؤدين في حفل افتتاح دورة ميلانو-كورتينا الشتوية أثار خلافاً ملحوظاً داخل المشهد العام في إيطاليا. المولود في ميلانو لأبوين تونسيين، تعرّض لانتقادات بسبب تصريحاته المتعلقة بالتصعيد الإسرائيلي في غزة ووصفها بعضهم بأنها “إبادة جماعية”.

مع تصاعد الجدل، يلقي تقرير “الجزيرة سبورت” نظرة على تداخل الرياضة والسياسة، ويشرح سبب بروز هذه القضية إلى عناوين الأخبار.

من ينتقد مشاركة غالي في حفل الافتتاح؟
أعضاء من حزب “الرابطة” اليميني، الشريك في ائتلاف حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، أعربوا عن رفضهم لاختيار غالي ليحيي الفعالية المقررة في ملعب سان سيرو في السادس من فبراير.

بماذا يُنتقد غالي بشأن موقفه من إسرائيل؟
كان غالي قد أثار نقاشاً سياسياً قبل عامين خلال مشاركته في مهرجان سانريمو الغنائي، حين دعا إلى “وقف الإبادة” في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية على غزة. وصف مصدر من حزب “الرابطة” غالي أمام وسائل الإعلام الإيطالية بأنه “متحمّس مؤيد للفلسطينيين” ويكنّ عداءً لإسرائيل ولتيار الوسط-اليمين.

هل يتوقع أن تتحول مشاركته إلى مسرح للجدل؟
وزير الرياضة أندريا أبودي قال إنه لا يتوقع من غالي استغلال منصة الألعاب الأولمبية لإطلاق رسائل سياسية. وأوضح: “لا أحرج من الاختلاف مع آراء غالي والرسائل التي بعث بها، لكني أعتقد أنّ البلد يجب أن يكون قادراً على استيعاب تأثير فنان عبر عن رأي لا نتشارك فيه، والذي لن يُعبر عنه على تلك المنصة.”

من الأسماء الأخرى المقررة إلى جانب غالي في حفل الافتتاح؟
غالي، الذي لم يعلّق حتى الآن على الخلاف، يُرجَّح أن يجذب جمهوراً شابّاً أكثر من بعض المؤدين الآخرين في حفل الافتتاح، والذين يَشملون المنشد الشهير أندريا بوتشيلي والمطربة الأمريكية ماريا كاري.

يقرأ  تقرير: مذبحة فرنسية لجنود أفارقة خلال الحرب العالمية الثانية — عمل مُتعمد وتغطية مُمنهجة

سبق أن واجهت نجمة البوب الفرنسية-المالية آيا ناكامورا سيلَة من الإساءة العنصرية عبر الإنترنت عندما تبيّن أنها ستحيي احتفال افتتاح دورة باريس الصيفية 2024.

أضف تعليق