برشلونة يتقدم بفارق سبع نقاط في صدارة “الليغا” بعد فوزه 2‑1 على اتلتيكو
التاريخ: 4 أبريل 2026
حسم روبرت ليفاندوفسكي اللقاء لصالح برشلونة بهدفٍ دراميٍ متأخر بعد أن هزّ الشباك بكتفه في الدقيقة 87، مانحًا فريقه الفوز بنتيجة 2‑1 في مواجهة كانت حامية على ملعب المتروبوليتانو. كانت هزيمة ريال مدريد أمام مايوركا في وقتٍ سابق من اليوم مكنت برشلونة من استغلال تعثر الغريم وتوسيع الفارق في المعركة على اللقب.
افتتح جيوليانو سيميون التسجيل لأصحاب الأرض في الشوط الأول، لكن ماركوس راشفورد أدرك التعادل بسرعة بعدما تبادل التمريرات مع داني أولمو وسدد كرة أرضية فاجأت الحارس. قبل نهاية الشوط الأول بقليل طُرد نيكو غونزاليس لتدخل قاسٍ على يامال، فاضطر أتلتيكو لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين وحشد دفاعاته في محاولة يائسة لتجنب الخسارة.
لعبت خبرة ليفاندوفسكي دورها في الحسم: عقب كرة مرتدة من مدى قريب استطاع مهاجم برشلونة إيقاعها بكتفه داخل الشباك، لتُصبح تلك اللقطة الأولى في المشهد الحاسم للمباراة.
مع قلة الحسابات المتبقية في سباق اللقب، أجاز دييغو سيميون مدرب اتلتيكو دورانًا واسعًا في التشكيلة تحضيرًا للقاء القوي القادم في كامب نو، فيما فضّل هانسي فليك إراحة ليفاندوفسكي باعتماد داني أولمو كرأس حربة زائف وإشراك راشفورد على الجناح الأيسر بدلًا من المصاب رافينيا.
راح راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد، يهدد مبكرًا عبر ركلة حرة حاول من خلالها اختبار خوان مسّو لكن الحارس أمسك الكرة بسهولة. وعلى الطرف المقابل، أتيحت فرص عدة لأنطوان غريزمان في أول مباراة له ضد برشلونة منذ الإعلان عن مستقبله في الدوري الأمريكي، لكنه أهدر أكثر من مناسبةٍ كانت يمكن أن تغيّر سير اللقاء.
شهد الشوط الأول أيضًا إهدارًا من فرمين لوبيز، وفرصة خطيرة لزامال الشاب لامين، الذي اخترق ببراعة وأرسل تمريرة ساحرة لفرمين لكن الأخير فشل في الاستغلال. يظل يامال، نجم برشلونة البالغ من العمر 18 عامًا، حجر ركن في هجوم الفريق وقد اصطدم ترجيح حظه بالقائم في إحدى الكرات بعد تمريرة ذكية من لوبيز.
قبل هدف اتلتيكو، اخترق سيميون—ابن مدرب الفريق—خط دفاع برشلونة المرتفع واستغل تمريرة كليمان لنگليه ليضع كرة قوية لم تُبق لحارس الضيوف متسعًا من المناورة. لكن سرعة بديهة برشلونة سطعت بعد ثلاث دقائق فقط عندما سجّل راشفورد هدف التعادل في ثالث مشاركة له كأساسي بالدوري منذ يناير.
في بداية الشوط الثاني أُشهر حكم المباراة بطاقة حمراء في مشهدٍ أثار الجدل بعدما ضرب مارتن الكرة بعيدًا ثم اصطدم بقدم عالية في قدم تياغو ألمادا، وما لبث أن ألغيت البطاقة الحمراء بعد مراجعة VAR، وهو قرار أثار غضب جماهير وطاقم اتلتيكو.
دخول فيران توريس كبديل أضاف خطورة لبرشلونة رغم أنه لم يسجل منذ يناير، إذ أحبطه الحارس مسّو مرتين في محاولاتٍ قريبة، وظل أصحاب الأرض يعانون لاستثمار تفوقهم العددي حتى جاءت هجمة جوّاقة من جواو كانسيلو الذي اخترق المنطقة وسدد كرة ارتدت من الحارس، فتابعها ليفاندوفسكي بكتفه داخل المرمى، ليحسم بذلك ثلاث نقاط ثمينة لفريقه ويقربه خطوة كبيرة نحو الدفاع عن لقب الدوري.