ماكرون: مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين في هجوم بالعراق أخبار — حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران

الرئيس الفرنسي يدين هجومًا “غير مقبول” في اقليم كردستان بشمال العراق

أعلن الرئيس امانويل ماكرون أن جندياً فرنسياً قُتل في هجوم استهدف منطقة أربيل في إقليم كردستان شمال العراق. وقال ماكرون إن الرقيب الأول أرنو فريون “مات من أجل فرنسا” خلال خدمته في المنطقة، وندد بالواقعة واصفًا إياها بأنها هجوم “غير مقبول”.

أضاف ماكرون في منشور على منصة X أن وجود القوات الفرنسية في العراق “يقتصر تمامًا على إطار مكافحة الإرهاب”، مؤكداً أن الحرب على إيران لا تبرر مثل هذه الاعتداءات. كما أعلن أن عدداً من الجنود أصيبوا إلى جانب فريون من دون أن يفصح عن تفاصيل إضافية، مشددًا على أن فرنسا تقف إلى جانبهم ومع ذويهم.

تتواجد قوات فرنسية في المنطقة منذ عام 2015 ضمن تحالف دولي يهدف إلى مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وذكر مراسل الجزيرة في بغداد، محمود عبد الواحد، أن الهجوم والعديد من الهجمات الأخرى نُسبت إلى ما يُعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، وهي تحالف يضم فصائل مسلحة موالية لإيران.

وأشار المراسل إلى أن العراق تحول إلى “ساحة قتال ثانية” في ظل التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع استهداف طهران منشآت مرتبطة بالقوات الأميركية، بما في ذلك قواعد عسكرية ومقار دبلوماسية مثل القنصلية في أربيل والسفارة في بغداد وقاعدة النصر المجاورة لمطار بغداد الدولي.

من جهتها، أعلنت مجموعة تُعرف بأصحاب أهل الكهف، وهي فصيل موالي لإيران في العراق، في بيان نشرته وكالات أنباء أن المصالح الفرنسية “في العراق والمنطقة” ستكون “تحت نيران الاستهداف”، بحسب وكالة فرانس برس.

وجاء بيان ماكرون بعد يوم من إعلان الجيش الفرنسي أن هجوماً بطائرة مسيرة استهدف قاعدة عسكرية في العراق، وأفادت تقارير عسكرية بإصابة ستة جنود في الضربة، دون توضيح ما إذا كانوا نفس الجنود الذين ذكرهم الرئيس الفرنسي. وفي تصريح منفصل، قالت إيطاليا إن ضربة جوية ليلية استهدفت قاعدتها في أربيل التي تستضيف عناصر حلف شمال الأطلسي، من دون تسجيل إصابات.

يقرأ  خبراء الأمم المتحدة يدينون الحصيلة المهولة للإعدامات في إيران

أعلن ماكرون أيضاً أنه سيُرسل حاملة الطائرات الفرنسية الرائدة شارل ديغول إلى البحر المتوسط ووحدات إضافية للدفاع الجوي إلى قبرص في ظل اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وفق تقرير لقناة France 24.

أضف تعليق