أشعل مانشستر سيتي سباق لقب الدوري الإنجليزي بانطلاقة ساحقة في الشوط الثاني حسمت الفوز 3-0 على تشيلسي وأبقت فريق بيب غوارديولا ضمن المطاردة على صدارة جدول الترتيب بعد تعثر ارسنال.
قدّم فريق غوارديولا لحظات قاضية مباشرة بعد الاستراحة في ستامفورد بريدج، حيث سجّل نيكو أوريلي ومارك غيهي هدفين خلال ست دقائق قبل أن يختتم جيريمي دوكو مباراة بيانِية بلمسة حاسمة.
جاء هذا الانتصار ليفتَح الباب أمام سيتي للاستفادة من هزيمة ارسنال المفاجِئة 2-1 أمام بورنموث، ليصبح رجال سيتي في المركز الثاني على بعد ست نقاط فقط من الصدارة مع مباراة مؤجلة في جعبتهم، ما يمهّد لمواجهة مصيرية مع الغنرز على ملعب الاتحاد في 19 أبريل.
بعد أن أحرزوا لقب كأس الرابطة على حساب أرسنال وحققوا فوزاً كاسحاً على ليفربول في ربع نهائي كأس الاتحاد، يبدو أن سيتي يستعيد أفضل مستوياته في الوقت المناسب. كانت آمالهم في التتويج باللقب السابع في عهد غوارديولا قد بدت مهددة بعد تعادَيَين متتاليين أمام وست هام ونوتنغهام فورست، لكن حديث المدرب في غرف الملابس بين الشوطين أحدث الفارق.
الشوط الأول بدا متقطعاً لسيتي، وهدد تشيلسي مبكراً عبر مارك كوكوريلا الذي ألغِي هدفه بداعي التسلل بدقة متناهية، كما سنحت فرصة لبيدرو نيتو الذي أرغم دوناروما على تألق عند القائم القريب. استغرق سيتي 35 دقيقة ليهجم بفعالية، وتصدّر برناردو سيلفا محاولة قريبة أنقذها روبرت سانشيز.
مع انطلاق الشوط الثاني، ارتقى الأداء، وافتتح نيكو أوريلي التسجيل في الدقيقة 51 بعد ركلة ريان شيركي المرتدة إلى داخل منطقة الجزاء، مهاجماً عرضية انسيابية برأسٍ متمكنة استعاد بها ذاكرة نهائي كأس الرابطة. ست دقائق بعدها أظهر شيركي بُعده الإبداعي مجدداً، مراوغاً مجموعة من لاعبي تشيلسي قبل أن يمرّر كرة ساحرة إلى غيهي الذي ظهر كقناص قادم من الأمام ليسدد بقوة في الزاوية البعيدة من مسافة اثني عشر ياردة.
استغل سيتي هفوات دفاعية قاتلة من تشيلسي ليحوّلها إلى الهدف الثالث في الدقيقة 68، عندما مرّر سانشيز الكرة إلى مويس كايسيدو رغم وجوده محاطاً بثلاثة لاعبين من سيتي، فانقض دوكو ليخترق المنطقة ويسجل هدف الحسم بينما كان غوارديولا يحتفل بنتيجة ثمينة جداً.
بعد المباراة أشاد دوكو بالانتصار ووصفه بأنه “استثنائي”، مشيداً بغياب الضمانات أمام الفوز في ستامفورد بريدج وبتصميم زملائه على تحقيق النتيجة.
على صعيد آخر، تعرّض توتنهام لصفعة جديدة في معركته للبقاء عندما خسر 1-0 أمام سندرلاند في أول مباراة تحت قيادة روبرتو دي زيربي، لتصبح هذه الخسارة السادسة عشرة لفريق السبيرز في الدوري هذا الموسم وطالت سلسلة عدم الانتصارات إلى أربعة عشر مباراة منذ الأول من يناير. هدف المباراة الوحيد جاء عبر تسديدة تحوّلت بفضل انحراف نوردي موكيلي في ملعب ذا ستاديم أوف لايت، ما زاد من أزمة توتنهام الذي بات متأخراً بنقطتين عن منطقة الأمان مع تبقّي ست مباريات، في ظل تعادل نوتنغهام فورست 1-1 مع أستون فيلا الذي لم يخدم وضع السبيرز.
وفي مبارياتٍ أخرى، قلب كريستال بالاس تأخره أمام نيوكاسل إلى فوز 2-1 على أرض سيلهورست بارك.