صعود حاد للذهب تزامنًا مع تعرض الدولار لضغوط، ما أثار تساؤلات جوهرية حول ثقة الأسواق العالمية ومدى تحمّلها للمخاطر.
الاقتصاد الأمريكي والأسواق المالية فيه يفوقان مثيلاتهما من حيث الحجم والتأثير. الدولار يبقى الملك بين العملات، وسندات الخزانه الأمريكية تُعتبر في كثير من الأحيان ملاذًا آمنًا.
إلا أن المستثمرين يبدون في طور إعادة تقييم هذه المقاربات.
هذا الانعطاف ضَعَفَ من قيمة العملة الأمريكية وسبب تبريدًا في أسواق الأسهم.
الربح الأكبر ذهب إلى المعدن الأصفر، الذي ارتفع إلى مستويات قياسية — وهو بالضبط سلوك الذهب المعتاد في أوقات عدم اليقين.
تحركات سعر الدولار لها أصداء تمتد عبر الاقتصاد العالمي بأكمله.
وفي الوقت نفسه، تبرم الهند صفقات تجارية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وبالإضافة إلى ذلك، لماذا تواجه الامم المتحدة خطر الانهيار المالي؟
نُشر في: 5 فبراير 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة