استراتيجيةٌ وطنية جديدة للأمن أصدرتها الولايات المتحده الشهر الماضي، تمثل تحوّلاً واضحاً عن سياسات ما بعد الحرب الباردة.
وخلال هذا الأسبوع تبعتها وزارة الدفاع الأميركية باستراتيجية دفاعية جديدة تُكرّر إلى حدّ كبير ما أعلنه البيت الأبيض.
قصص موصى بها
مبنيةٌ على نهج «أمريكا أولاً» الذي يتبناه الرئيس دونالد ترامب، تضع الاستراتيجية أولويةً لأمن الوطن وتأمين النفوذ في نصف الكرة الغربي.
لم تكن هذه الخطة مفاجِئة؛ إذ خاض ترامب ومسؤولوه نقاشاتٍ محتدمةً في كثير من الأحيان مع حلفاء مقربين حول الدور الذي يُتوقَّع من الولايات المتحدة أن تلعبه في دفاعهم.
فما هي التداعيات المحتملة لحلفاء أمريكا حول العالم؟
المقدّم: جيمس بايز
الضيوف:
– آدم كليمنتس — محلّل في السياسة الخارجية الأميركية ومسؤول سابق في البنتاغون
– مارينا ميرون — باحثة في قسم دراسات الدفاع بكلية كينغز كوليدج لندن
– يونغشيك بونج — أستاذ زائر في كلية الدراسات الدولية العليا بجامعة يونسي ومستشار لوزارة الدفاع الوطنية في كوريا الجنوبية
نُشر في 25 يناير 2026
انقر هنا للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي