مباراة كندا في كأس العالم تي20 تخضع لتدقيق المجلس الدولي للكريكيت بعد ادعاء فساد

المجلس الدولي للكريكيت يفتح تحقيقاً بعد اتهامات فساد تستهدف اتحاد الكريكيت في كندا ومباراته أمام نيوزيلندا في كأس العالم T20

نُشر في 17 أبريل 2026

يفتح المجلس الدولي للكريكيت تحقيقاً بشأن ادعاءات تتعلق بفساد مباريات تستهدف منظومة الكريكيت في كندا، وتشمل تحقيقاً محتملًا في خسارة المنتخب الكندي أمام نيوزيلندا في بطولة العالم من فئة العشرين (T20) التي استضافتها الهند وسريلانكا مؤخراً.

المباراة التي جرت في تشيناي — والتي خسرها كندا بفارق ثماني ويكيتات — باتت محور تدقيق عقب ادعاءات وردت في فيلم وثائقي عرضته هيئة الإذاعة الكندية، إذ لفتت هذه المادة الانتباه إلى ممارسات يشتبه في أنها مشبوهة.

وقال أندرو إيفغريف، المدير العام بالإنابة لوحدة النزاهة في المجلس الدولي للكريكيت، في بيان: «وحدة مكافحة الفساد (ACU) على علم بالبرنامح الذي بثته هيئة الإذاعة الكندية.»

تضمن الفيلم الوثائقي اتهامات واسعة النطاق تتعلق بالفساد وسوء الحوكمة داخل اتحاد كندا للكريكيت، ما دفع الجهات المختصة إلى فحص أحداث مباراة تشيناي عن كثب. ينصب الشك بشكل خاص على الشوط الخامس الذي ألقاه القائد ديلبريت باجوا خلال مطاردة نيوزيلندا، حيث بدأ الشوط برمية لا-بول، تبِعَها رمية واسعة، وأنهى الشوط بالتخلي عن 15 رنّاً.

سجل كندا 173/4 في 20 أوفر، وردت نيوزيلندا بــ 176/2 بعد 15.1 أوفر فقط.

ويحقق المجلس الدولي أيضاً في مكالمة هاتفية نسبت إلى المدرب آنذاك خورّام تشوهان، زعم فيها أن أعضاء رفيعي المستوى في مجلس إدارة اتحاد الكريكيت في كندا مارسوا ضغوطاً عليه لاختيار لاعبين محددين.

وأضاف إيفغريف: «قضايا الحوكمة المتعلقة بأعضاء المجلس الدولي تُنظر من قبل المجلس عندما تندرج ضمن اختصاصه، وفقاً للإجراءات الدستورية القياسية للمجلس.»

من جهتها، قالت Cricket Canada إنها تتعامل مع المسألة «بأقصى درجات الأهمية». وذكرت على موقعها الإلكتروني أن المواد الترويجية الأخيرة تلمّح إلى اتهامات مرتبطة بالجريمة المنظمة وتلاعب بالمباريات — مشكلات لا يتهاون الاتحاد معها. وأكدت المنظمة: «عندما تُثار مسائل، نلتزم بمراجعتها بمسؤولية واتخاذ الخطوات المناسبة حسب الحاجة.»

يقرأ  سوريا و«قسد» تتوصّلان إلى هدنة واتفاقية لدمج المقاتلين

أضف تعليق