مجلس الكريكيت الباكستاني يغرِّم نسيم شاه غرامة باهظة بعد منشور على وسائل التواصل عن مريم نواز

نُشر في 31 مارس 2026

ألزمت رابطة الكريكيت الباكستانية (PCB) لاعب الرمى السريع نسيم شاه بغرامة مالية قدرها 20 مليون روبية باكستانية (نحو 71,488 دولارًا) بعد انتهاكه لعدة بنود من عقده المركزي وإرشادات وسائل التواصل الاجتماعي، إثر منشور انتقدت فيه نائبة وزير إقليم البنجاب مريم نواز. قرار الغرامة صدر بعد توجيه إشعار استدعاء لـشاه من قبل لجنة تأديبية، وتعتبر التقارير المحلية أن هذه العقوبة هي الأكبر في تاريخ الكريكيت الباكستاني، وتوازي تقريبًا رواتب ثمانية أشهر من قيمة عقده المركزي.

تعلّق الخلاف بمنشور محذوف على منصة X استنكر فيه شاه حضور مريم نواز مباراة افتتاح دوري السوبر الباكستاني، التي أُقيمت دون جماهير في ظل أزمة وقود دفعت الحكومة إلى طلب الحد من التنقل والعمل من المنازل. في المنشور قال شاه: «لماذا تُعامل كملكة في لوردز؟» ثم قام بحذف المنشور لاحقا وادعى أن حسابه تعرّض للاختراق.

ظهر الشاب البالغ من العمر 23 عامًا أمام لجنة تأديبية مكوّنة من ثلاثة أعضاء في لاهور، قدّم اعتذارًا وُصف بأنه «اعتذار غير مشروط»، ووجدت اللجنة أنه مذنب. وأوضحت الـPCB أن مستشار التواصل الاجتماعي لنسيم قد أُقيل من قِبَل اللاعب نفسه وأن الرابطة ستدرجه في قائمة سوداء تمنعه من التواصل مع أي لاعب خاضع لسلطة الـPCB.

اعترف شاه على منصته بأن المنشور نُشر من قبل فريق إدارته وأنه «لا يعكس وجهة نظره»، مضيفًا أنه يتحمّل المسؤولية الكاملة عن قناته وأنه أجرى التعديلات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذا الأمر.

تأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل أدى إلى إلغاء حضور الجمهور في بطولتي الـT20 المحلية الكبرى واختزال المباريات إلى مدينتي لاهور وكرةشي. كما أثّرت موجة ارتفاع أسعار الوقود على تنظيم الفعاليات وفرضت قيودًا على التنقل.

يقرأ  أول محكمة عليا مُنتخبة في المكسيك: اختبار حاسم لاستقلالها

كان نسيم شاه أغلى لاعب في مزاد الدوري، حيث انتقل إلى الفرنشايز الجديدة «راولبندي Pindiz». سجّل شاه 152ـ ويكِت أثناء تمثيله باكستان في 20 مباراة اختبار، و34 مباراة دولية من فئة الـODI، و37 مباراة بصيغة الـT20.

وفي حادثة سابقة العام الماضي، غُرم لاعب الوسط المتعدد المواهب عامر جمال 4,000 دولار لعرضه شعارًا مؤيّدًا لِعمران خان، رئيس الوزراء السابق المسجون.

أضف تعليق