نُشر في 6 يناير 2026
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بياناً أمنياً أيده حلفاء أوكرانيا، من بينهم الولا يات المتحدة، بأنه «خطوة مهمة» نحو إنهاء غزو روسيا لجارتها كجزء من تسوية سلمية.
عقب اجتماع ضمّ أكثر من عشرين دولة في باريس يوم الثلاثاء، قال ماكرون إن المسؤولين توصلوا إلى اتفاق بشأن آليات لمراقبة وقف إطلاق النار تحت قيادة أميركية.
الدول التي وُصفت بـ«ائتلاف الراغبين» بحثت لمدّة أشهر سبل ردع أي عدوان روسي مستقبلي في حال وافقت موسكو على وقف القتال.
قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن تقدُّماً كبيراً تحقق في عدة قضايا حاسمة تواجه أوكرانيا، من بينها الضمانات الأمنية و«خطة ازدهار». وأضاف أن البروتوكولات الأمنية الخاصة بأوكرانيا «قد أُنجزت إلى حدّ كبير».
«نحن نتفق مع الائتلاف أن ضمانات أمنية دائمة وملتزمات قوية بالازدهار ضروريه لسلام مستدام في أوكرانيا، وسنواصل العمل معًا في هذا الجهد»، كتب ويتكوف في منشور على منصة X بعد المحادثات في باريس.
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن إعادة إعمار أوكرانيا مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بضمانات أمنية. وأضاف: «القوة الاقتصادية ستكون لا غنى عنها لضمان أن تستمر أوكرانيا في ردع روسيا في المستقبل».
من جهته أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن السلام في أوكرانيا أقرب من أي وقت مضى، رغم أن «أصعب المراحل» لا تزال قادمة.