بحث ميداني في مزرعة زورو بعد إعادة نشر ملفات تحقيقية جددت الاهتمام بسوابق الاعتداءات الجنسية
استمع إلى هذا المقال | دقيقتان
باشرت السلطات الأميركية عمليات تفتيش في مزرعة الراحل المتهم بالاعتداء الجنسي جيفري إبستاين في نيو مكسيكو، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية. جاء التدخل يوم الاثنين بعد أن أدت أوصاف وملايين الصفحات من الملفات التحقيقّية المنشورة إلى زيادة الضغوط على جهات إنفاذ القانون لإعادة النظر في تعامل الممول الراحل مع النساء والفتيات في ذلك العقار النائي.
وأمر المدعي العام لولاية نيو مكسيكو، راوِل توريز، الشهر الماضي بفتح مراجعة جديدة لقضايا إبستاين، بعدما أغلقت الولاية تحقيقاً سابقاً في 2019 بطلب من المدعين الفيدراليين. كما باشرت السلطة التشريعية في الولاية إعادة فحص نشاطات إبستاين عبر لجنة ثنائية الحزب أُعطيت صلاحيات استدعاء قانونية للتحقيق في الحقائق.
ونشرت دائرة عدل ولاية نيو مكسيكو بياناً ناشدت فيه الجمهور “الابتعاد عن المنطقة وإيقاف أي طائرات مُسيّرة قريبة لتجنّب تعطيل عملية إنفاذ القانون الجارية”. وأضاف البيان أن “دائرة العدل ستستمر في إبقاء الجمهور على اطلاع مناسب، ودعم الناجيات، واتباع الأدلة إلى حيث تقود”.
كانت مزرعة زورو، الواقعة نحو 50 كيلومتراً جنوب سانتا فيه، في ملكية إبستاين منذ 1993 وحتى وفاته في 2019 عقب توجيه اتهامات بالاتجار الجنسي. وواصل بعض من ادّعوا تعرضهم للاعتداء، ومن بينهم فيرجينيا جيوفري، القول إنهم تعرّضوا للاعتداء في ذلك الموقع، رغم أن إبستاين لم يُوجّه إليه أي اتهام جنائي مرتبط بالمزرعة قبل وفاته.
وتضمن الإفراج الأخير لوزارة العدل عن ملفات إبستاين في يناير عدداً من المعلومات غير المؤكدة — وفي بعض الحالات تبدو غير معقولة — المتعلقة بالمتهَم وشبكته. من بين ما تضمنته المستندات رسالة إلكترونية من شخص ادّعى أنه موظف سابق في مزرعة زورو عرض فيها تسليم فيديوهات تظهر إبستاين وهو يسيء إلى قاصرات مقابل دفعة مقدارها بيتكوين واحد. كما ادّعى المرسل المجهول أن جثتين لفتاتين أجنبيتين دفنتا في التلال المحيطة بالمزرعة بأوامر من إبستاين وصديقته السابقة غيسلين ماكسويل.